كن انت التغير الذي تريده بالعالم / بقلم: سالي عبد الحي
في زحمه الحياة قد تسرقنا تيارات الزمان الي حياة أكثر انعزالية يعم عليها جو النرجسية، وننسى اننا جزء من عائله من مجتمع او عالم. ومهما حققت من نجاحات وجلت العالم بأكمله، ان لم تقدم شيئا يعلو به مجتمعك عاليا وتفييده بعلمك الذي أنجزت فانت لم تنجح حقا..!!
لا سيما انه مع تعقد الحياة الاجتماعية وتتطور الظروف الحياتية قد نجد أنفسنا بتغيرات اجتماعيه تحتاج الى تتدخل الانسان اجتماعيا لتصليح الوضع الاجتماعي للأفضل. ومن هنا تأتي أهمية العمل التطوعي في الحياة الاجتماعية. فالعمل التطوعي من اهم رموز للتقدم الاجتماعي والانساني في المجتمع. فلطالما كان هذا العمل سببا في ازدهار الأمم.
وقد وصى رسولنا الكريم مسبقا على اهميه العمل الجماعي والتطوعي حين قال: " خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي". فالحياة مشاركه والضرر واحد. وواجب علينا ان نشارك ونساعد ونعطي، وعندما تظلم الحياة على من حولك حاول ان تضيء. وغير بنفسك واعمل خيرا ولتكن سببا في سعادة انسان فهذه السعادة ستدوم لك عمرا.
فلنكون نحن التغيير الذي نريده في هذا العالم, ولنعلم ابناءنا قيم العطاء والتطوع واهميته, فمع تكاثر المشاكل الاجتماعية لا تعلو الا اصوتا تتذمر وأخرى تنادي بالتغير واناس يتضررون اكثر من غيرهم ولكن لا يشتكون. نحن جزئا من كل مشكله بمجتمعنا ان لم نحاول حلها. فالمشكلة البعيدة عنك اليوم قد تكون قريبه لأولادك غدا. والعمل التطوعي كلما كان خيرا للأخر فيعود لصاحبه بمثله ف "العطر يبقى دائما في اليد التي تعطي الورد".
* سالي عبد الحي - طالبة عمل اجتماعي
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net