نيوكاسل ينفي نية بيعه إلى بن لادن
تناولت الصحف البريطانية مؤخراً خبراً يربط بين نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي وأسرة أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، وخصوصاً بعد أن أعلن مالك النادي، مايك آشلي، أنه يبحث عن شركاء جدد لإدارة النادي الإنجليزي العريق.
أما مجمل الأنباء التي تناولتها الصحف، فهي أن النادي الإنجليزي نفى تقارير حول إمكانية بيعه إلى مجموعة بن لادن، التي تديرها الأسرة التي ينتمي إليها زعيم تنظيم القاعدة.
ووصف النادي تلك الأخبار بأنها "محض هراء."
ووردت هاتان الكلمتان على لسان الناطق باسم النادي، ورداً على أسئلة صحفيين بشأن احتمال بيع النادي إلى المجموعة التي يديرها الأخ غير الشقيق لزعيم القاعدة، بكر بن لادن، وأن النادي معروض للبيع مقابل 420 مليون جنيه استرليني.
وكانت شركة "إنترميديا" الأمريكية قد أفادت أنها تحاول شراء النادي مقابل المبلغ المذكور أعلاه، غير أن المدير الإداري لنيوكاسل، ديريك لامبياس، نفى أن تكون مثل هذه المحادثات قد جرت.
يذكر أن المليونير آشلي كان قد اشترى النادي الصيف الماضي بمبلغ 133 مليون جنيه.
وأشارت الأنباء إلى أنه في أعقاب إعلان "إنترميديا"، وردت تقارير تفيد بأن "مجموعة بن لادن" ومقرها في جدة بالسعودية، مهتمة بشراء النادي وأنها بصدد عرض 300 مليون جنيه استرليني.
يشار إلى أن موجة بيع الأندية الإنجليزية العريقة بدأت عام 1997، عندما اشترى الثري المصري الأصل، محمد الفايد، نادي فولام الذي كان آنذاك في الدرجة الثالثة، قبل أن يصل إلى الدرجة الممتازة عام 2001.
غير أن الصفقة الأبرز كانت مع الثري الروسي، رومان إبراهيموفيتش، الذي اشترى فريق تشلسي المتعثر عام 2003، وضخ فيه الكثير من الاستثمارات حتى حاز على لقب الدوري مرتين خلال السنوات الأخيرة.
كما تم بيع مانشستر يونايتد للأمريكي مالكوم غليزر، الذي اشترى مواطنه راندي ليرنر أيضاً نادي أستون فيلا، بينما كان وستهام من نصيب اتحاد استثماري أيسلندي، فيما وضع الروسي ألكسندر غيداماك يده على بورتسماوث.
بدوره لم يكن ليفربول بعيداً عن أجواء المستثمرين، فانتقل إلى ملكية الكندي جورج جيلت والأمريكي طوم هيكس، فيما استحوذ رئيس الوزراء التايلاندي السابق ثاكسين شيناوترا على مانشستر سيتي.