جنبلاط
رحّب رئيس اللقاء الديمقراطي اللبناني النائب وليد جنبلاط بإطلاق الأسرى اللبنانين من السجون الإسرائيلية، رابطاً ذلك بـ «تراث» كمال جنبلاط و«إن كانت النجومية اليوم لحزب الله». وقال: «وعلينا لاحقاً أن نرى مع حزب الله إذا كنا نستطيع أن نفتح صفحة الاستراتيجية الدفاعية واستيعاب الحزب داخل الدولة».
واعتبر جنبلاط في حوار شامل أجرته معه «أوان» أمس في منزله البيروتي أن إيران «استطاعت أن تسجل نقاطاً على السياسة الأميركية التي فشلت فشلا ذريعاً في فلسطين»، ولاحظ أن الرئيس السوري بشار الأسد أخذ من الفرنسيين «صك براءة من دون أي مقابل» و«أعطى وعداً غامضاً» بإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان ربطها «باتفاقات مجحفة بحق لبنان وقعّها أيام الوصاية السورية، ولاسيما منها الاتفاقات الأمنية والتي ربما تسمح للسوري بالتدخل المباشر في لبنان».
وقال جنبلاط أن لديه خوفا على مصير المحكمة الدولية «لأن التحقيق يطول ويطول ويطول»، وأضاف «علينا أن نكون حذرين لأن بعض الفاعلين الكبار في موضوع الاغتيال ربما اغتيلوا أو قد يُغتالون أو يزولون، يعني هنا مصالح الدول الكبرى».
واستغرب الزعيم اللبناني التبرئة الفرنسية لسورية من عملية تفجير مقر المظليين الفرنسيين في بيروت العام 1983. وقال: «ليس هناك أي رغبة لدي في فتح علاقة مع هذا النظام».
وردا على سؤال قال جنبلاط إنه لم يسمع بشيء عن لقاء سيعقد بينه وبين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وفضّل أن يتم هذا النوع من اللقاءات على أساس «جدول أعمال سياسي».
وتمنّى جنبلاط أن تؤدي المفاوضات السورية- الإسرائيلية إلى تحرير الجولان، «ولكن أخشى في مكان ما، أن تكون على حساب المحكمة الدولية وسيادة لبنان».
وقال: «إذا كانت هناك من مشاريع لضرب إيران تكون هذه مشاريع لإثارة الفوضى في المنطقة من لبنان إلى الخليج، ولن تقدم أو تؤخر، وأتمنى ألا تقوم الدول الكبرى بهذه الحماقة».