أه يا انت....بقلم :- سهير بسام عوكل
وكأنني في رحلة من التخبطات والتغيرات
التي فاجأتني جدا, فقد عرفتني على معالمي الغريبة
لا اصدق ما يجري تجارب مختلفة في فترة قصيرة
خبرة وفيرة سريعة كسرعة البرق ان لم يكن اكثر
سوف اجن,ما كل هذه التخبطات داخل عقلي وقلبي
من اصدق ومن لا....
ما هو الصواب وما هو الخطأ!
كل شيء وردي مخيف
فألوانة الزهية تشعرني بلذتة ولكنها من ناحية اخري مخيفة , فهي تضيء لي ضوء احمر لما سوف يليها من احزان ترعبني..
فدائما نقول ان الفرح يليه الحزن وهكذا , وهذا اكثر شيء اخشاه, ان اعتاد على الفرح وادمن عليه ,وما ان ادمن اسحق بأحزان متتالية ساحقة خائنة تسرق كل شيء ,كل شيء..ا
لا اريد التفكير في كل هذا , احاول جاهدة ان انسى ان اعيش اللحظة والدقيقية وان اترك كل شيء للغد الغامض ان اترك كل شيء للأيام
لا اريد هدم الاحلام , اريد ان اكون سعيدة في كل لحظة,ولكن لم هنالك دائما شيء ما ينغص علينا الفرحة يهدم احلام سنوات بلحظة , لما كل هذه القسوة , ام انه علي اعطاء المبررات ايضا لهؤلاء, اصحاب القلوب القاسية الفولاذية التي تجد لذتها في قهر بعضها البعض..
لا لا اريد , او بالأحرى ليس من مستطاعي الاستمرا بايجاد المبررات لهم,
اقف باستمرار امام المرأة قائلة انا قوية اجل قوية لن اسمح بالاستغلالية لا لن اسمح , سوف اتعلم القسوة .... ولكن طيبة قلبي قاتلة تقتلني وتخنقني بيد انها تجد مبررات لقسوة قلوبهم ودنائتهم ,فأقول ان تلك القلوب القاسية ربما انها مجروحة او مكبوتة او او او ........ولكن بهذا اتعب نفسي اكثر ......
وها انا كعادتي التجئ اليك انت ملهمي ...ارمي همي واشكوه لك فأنت صديقي الوحيد , اقول لك ما اشاء , دون ان تقاطعني فدائما تستوعبني وتحييني بنسمات امواجك الزرقاء الناقية , اه يا انت يا بحري انا , اجل بحري فانت ملكي انا لا غير .