ملك الأحزان - بقلم: حامد ابراهيم
ملك الأحزان
حلم قديم راودني
عساها في أي مكان تكون
من عيوني لن أبصر
تملك القلب وتستوطن
ارق بالليل وفكري حائر
عبرت غابات الأمازون
قارب بلا شراع لا يتعب
تسلقت جبال الهند
غصت بأخدود المحيط
بحثت في اطلنطا
حتى مدينه الماء زرت
فكري إليها يرتحل
حتى التقينا !!!
كانت ليّ النور!!!
بالحزن المغلف حول طبقات القلب
بالدمع المتجمد في المقلتين
بكاء حبيبات الثلج تهوي لتكُسر
عشقت الحزن مُجللها
بقايا إنسان محطم يلبسها
هتف قلبي باسمها
قبل العين طلتها
تراقصت أضلعي حولها
خشيت عليها من الكسر
سقطُت صريع هواها
رأيت القمر بنورها والشمس ضحاها
وقارا يخفي الانهزام
سنوات قاحلة موحشة
وحشه الصحراء للحملان
أنت....يا
كفاكِ من العمر ما ضاع
رهنت قلبا..لمالك من عّل رماة
اسقط بيدي..طريح الفراش أمسيت
متعلقا بهوي كحبل من السماء انشقاق
اهو البعد من اغارعليك؟؟
ما زلتِ تعشقين الانهيار
والصعود خلف أحلاما تنهار
دعينا...لحظه نسمو هناك
أينما يكون الانسجام
ارفض أن أكون بديل
فوق سدٍ يكاد ينهار
الهجر مكتوب علينا
بأيدينا نتصنع الحرمان
وحبا يكبرنا بأعوام
لم يكن له مكان
ربما كان وهما من صنع الخيال
لو كان به خير لعمْرَ المكان
وأنار منارة الحب والغرام
ولم يترك قلبا في الحرب ينهار
علي ضفاف نهر نسجت قصه
كتبت برمال بحر غاضب
موجه يمسح كل ما قيل
مسكين يا قلبي
دوما بالعنوان مخطئ
ترفق بنفسك وأعلن العصيان
علي امرأة
توهم نفسك انك
بيوم كنت تهواها
دمتم بود