مقتل خمسة فلسطينيين في انفجار غزة
* الحية: إنه فعل جماعات تحاول زعزعة استقرار الشعب الفلسطيني وبالتالي مساعدة العدو
قتلت طفلة في الخامسة من العمر وأربعة من أعضاء كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك في انفجار سيارة احد كوادرها في قطاع غزة. وتصيب نحو عشرين شخصا على الأقل بجروح في الانفجار الذي حدث قرب استراحة الهلال غربي مدينة غزة، مساء الجمعة.
وهذا هو الانفجار الثالث الذي يحدث خلال يوم الجمعة وياتي بعد فترة من الهدوء النسبي يعيشها القطاع إثر اتفاق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
وذكر تليفزيون الأقصى التابع لحماس أن الناشطين القتلى هم عمار مصبح القيادي في الحركة، وإياد الحية ابن شقيق خليل الحية القيادي البارز في الحركة، ونضال المبيض واسامة الحلو.
واتهم خليل الحية الذي جرح ابنه أسامة أيضا في الانفجار ـ وفقا لوكالة معا الفلسطينية ـ جماعات فلسطينية "تتعاون مع العدو" بأنها وراء الانفجار.
وقال الحية "إنه فعل جماعات تحاول زعزعة استقرار الشعب الفلسطيني وبالتالي مساعدة العدو".
واتهمت كتائب عز الدين القسام "الجماعات التي فرت من قطاع غزة" بالتسبب في الانفجار. غير أن أيا من الحية أو كتائب الأقصى لم توجه التهم مباشرة إلى حركة فتح التي يرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ثالث انفجار
وكان الانفجار الأول قد حدث بعيد منتصف الليل خارج مقهى الجزيرة، الذي تعرض لهجومين مماثلين قبل ذلك يعتقد أن إسلاميين متشددين كانوا وراءهما. ويقول مسؤولون في حماس إن الانفجار أدى إلى جرح ثلاثة أشخاص ومقتل الرجل الذي فجر القنبلة. وكان الثاني حين انفجرت قنبلة خارج منزل مروان أبو راس عضو المجلس التشريعي أسفرت عن خسائر طفيفة فقط وفقا لمسؤولين.