كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

نذر الاقتتال تخيم مجددا على غزة

موقع العرب - الناصرة · 27/07/2008 الساعة 20:39

*المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية:" الرئيس الفلسطيسني محمود عباس (أبو مازن) يؤكد أنه لن يتخلى عن وحدة الوطن ووحدة ترابه، ولن يسمح باستمرار معاناة المواطنين في قطاع غزة

*ذكرت المصادرالمقربة من حماس، أن قوات الأمن المصرية اعتقلت الشبان، أثناء محاولتهم عبور السلك الحدودي القريب إلى حد ما من بوابة معبر رفح


بدأت نذر الاقتتال الداخلي تخيم مجددا على قطاع غزة في أعقاب تبادل الاتهامات بين حركتي حماس وفتح الفلسطينيتين على خلفية الانفجار الضخم الذي وقع بالقرب من شاطئ غزة يوم الجمعة الماضي وراح ضحيته خمسة من عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس.
وأكدت حماس أن جريمة شاطئ غزة وما سبقها من تفجير العبوة الناسفة في منزل مروان أبو راس عضو المجلس التشريعي ورئيس رابطة علماء فلسطين هي دليل على وجود مخطط إرهابي يهدف إلى استهداف المجاهدين والقادة، وجر الشارع الفلسطيني إلى أتون حرب قذرة، مؤكدة أنها لن تقف أمامها مكتوفة الأيدي وستقطع دابر المجرمين وفلولهم.

وألمحت حماس إلى مسئولية النائب محمد دحلان، الذي كان يوجد في رام الله، عن هذه الأحداث، وقالت كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، في بيان، إن هذه المجزرة البشعة ارتكبها أعوان الاحتلال من التيار الخائن الهارب.
وتوعدت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تقودها حماس في غزة بملاحقة ومعاقبة كل من يثبت تورطه في تفجيرات غزة, مؤكدة أنها لن تسمح لأي جهة كانت أو أي فئة العبث في الساحة الأمنية الداخلية للقطاع، وقال رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية, في بيان عقب اجتماع طارئ للحكومة, إن الانفجار دليل على أن فتح ليست مهتمة باستئناف أي حوار.
وردت الرئاسة الفلسطينية بعنف على حركة حماس، وقال المتحدث باسمها  ،في بيان، إن الرئيس الفلسطيسني محمود عباس (أبو مازن) يؤكد أنه لن يتخلى عن وحدة الوطن ووحدة ترابه، ولن يسمح باستمرار معاناة المواطنين في قطاع غزة، مؤكدا أن حماس ممعنة في انقلابها ولا تريد العودة عنه أو العودة إلى الصف الوطني.
وذكر المتحدث أن ميليشيات حماس أقدمت على اقتحام مقرات المحافظات وطردت المحافظين والموظفين، وصادرت جميع المعدات والأجهزة والوثائق، وألحقت أضرارا كبيرة بالمكاتب.
وأضاف، إن حركة حماس تستغل أماكن العبادة، للترويج وكيل الاتهامات لمسؤولي حركة فتح، بما يؤكد أن حماس تحاول أن تغطي على الصراعات الداخلية فيما بينها.
بدوره، أكد المتحدث باسم فتح أحمد عبد الرحمن، في بيان له أمس، إدانة الحركة المطلق للتفجيرات التي وقعت في مدينة غزة أول من أمس وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات، نافيا في الوقت ذاته أي علاقة لحركة فتح بهذه التفجيرات.
وهددت كتائب شهداء الأقصى بالضفة الغربية على لسان القيادي البارز زكريا الزبيدي في بيان أمس حماس برد قاس على ما وصفته بـ "جرائمها" ضد قيادات وكوادر فتح بالقطاع.
من جانبها، وفي سابقة هي الأولى من نوعها، دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى تدخل عربي ضد ممارسات حركة حماس في قطاع غزة ووضع حد لسيطرتها على الأوضاع في القطاع.
في هذه الأثناء، كشفت مصادر مطلعة، أن قوات الأمن المصرية المتواجدة على الحدود الفاصلة بين مصر وقطاع غزة، ألقت القبض على ثلاثة شبان حاولوا اجتياز الحدود في ساعة متأخرة من مساء أمس.
وذكرت المصادر لصحيفة "فلسطين" المقربة من حماس، أن قوات الأمن المصرية اعتقلت الشبان، أثناء محاولتهم عبور السلك الحدودي القريب إلى حد ما من بوابة معبر رفح.
وبحسب المصادر، فإن الشبان الثلاثة من سكان حي الصبرة شرق مدينة غزة، رافضةً الإفصاح عن أسمائهم، إلى حين وصول معلومات مؤكدة من الأمن المصري الذي احتجزهم.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الفارين اعترفوا للأمن المصري بضلوعهم في عملية التفجير التي أودت بحياة خمسة من قادة ونشطاء كتائب القسام وطفلة، وأنهم فروا خشية قيام الحكومة في غزة بإعدامهم.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع