كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

قتلى باشتباكات غزة وإصابة قيادي فتح

موقع العرب - الناصرة · 02/08/2008 الساعة 21:48

* الجيش الاسرائيلي يطلق النار على احمد حلس قيادي حركة فتح، بعد نجاحه في الخروج من حي الشجاعية.

* شرطة الحكومة المقالة تقوم بحملة أمنية ضخمة ضد عائلة حلس راح ضحيتها أربعة قتلى واصيب خلالها العشرات.



أصيب القيادي في حركة فتح أحمد حلس في ساقيه برصاص الجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة، عندما كان يحاول مع العشرات من أفراد عائلته الوصول إلى الحدود بالقرب من معبر ناحال عوز، وذلك بعد نجاحه في الخروج من حي الشجاعية الذي تشن فيه شرطة الحكومة المقالة حملة أمنية منذ صباح اليوم ضد عائلة حلس أوقعت أربعة قتلى وعشرات الجرحى.


القيادي احمد حلس

وقالت مصادر صحفية إن أحمد حلس أصيب مع عدد من أبناء عائلته عقب مغادرتهم منازلهم، ونقلاً عن مصادر مقربة من القيادي في فتح أن حالته حرجة نظرا لطول الفترة التي تعرض فيها للنزف، مشيرة إلى أنه يتواجد مع العشرات من أبناء العائلة في منطقة واحدة.
وقد أعلنت الشرطة الفلسطينية التابعة للحكومة المقالة انتهاء العملية الأمنية في حي الشجاعية وفرض سيطرتها على المنطقة، مشيرة إلى أن أفرادها يجرون عمليات تمشيط وتفتيش للمنازل.


شرطة الحكومة اثناء حملتها في حي الشجاعية

ووفق آخر حصيلة للضحايا أوقعت الاشتباكات بين الشرطة ومسلحين من عائلة حلس أربعة قتلى اثنين من أفراد الأمن وواحدا من عائلة حلس، فيما لا تزال هوية القتيل الرابع مجهولة، كما أسفرت المواجهات عن جرح 60 آخرين إصابة سبعة منهم خطيرة، وفق مصادر طبية.
ورجح شهود عيان وجود عدد من القتلى من أبناء عائلة حلس داخل المنازل التي اقتحمتها عناصر الشرطة المقالة.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في الشرطة الفلسطينية استسلام المئات من أفراد عائلة حلس واعتقال مئات المسلحين بينهم عشرة تعتقد أنهم مسؤولون عن التفجير على شاطئ غزة الذي أوقع خمسة قتلى من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وطفلة.
من جانبه أشار المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إلى أن الحملة تهدف إلى "اعتقال كثير من المطلوبين على خلفية الانفجار وأشخاص متهمين بتفجيرات سابقة من عائلة حلس وعائلات أخرى مختبئين لدى العائلة"، موضحا أن "الشرطة طالبت بتسليمهم لكن رفضوا ما اضطرها لهذه الخطوة".
وفي وقت سابق أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالا هاتفيا بعضو المجلس الثوري لحركة فتح أحمد حلس معربا عن التضامن معه ومع عائلته.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) الرسمية عن عباس قوله إن "حملة مليشيات حماس تشنها غير مقبولة، وهي استهداف لدعوته للحوار الوطني الشامل".
من جهته تعهد حلس في وقت سابق بمواصلة القتال ونفى تورط عائلته بالتفجيرات، واعتبر أن "سلاح حماس لم يعد طاهرا، لأنهم يوجهون بالهاون والرصاص على رؤوس الأطفال والنساء".
وفي هذه الأثناء قررت الحكومة المقالة في غزة الإفراج عن عشرة من قيادات وكوادر حركة فتح الذين اعتقلتهم في الأيام الماضية، ومن بينهم عضو اللجنة القيادية العليا لفتح في غزة إبراهيم أبو النجا.
من جانبه أكد محافظ نابلس بالضفة الغربية جمال محيسن أنه تم إطلاق القيادي في حركة حماس محمد غزال وأنه موجود مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية في المدينة. وكان غزال أكد في اتصال مع الجزيرة في وقت سابق اختطافه لعدة ساعات من قبل مسلحين ينتمون لكتائب الأقصى هددوا بقتله.
وكانت أجهزة الأمن الفلسطينية أفرجت أمس عن سبعة معتقلين من قيادات وكوادر حماس أو المقربين منها في الضفة. 
على صعيد آخر منعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالقوة مسيرتين لحزب التحرير في كل من رام الله وطولكرم مؤكدة أن الحزب لم يحصل على ترخيص لتنظيمهما.
وأكد أعضاء في الحزب أن العشرات من أنصاره اعتقلوا، وكان الحزب أعلن أنه سينظم مسيرات وتظاهرات في ذكرى انهيار الخلافة الإسلامية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع