وول ستريت: أوباما مطالب بتسليح الأكراد وضرب الأسد
صحيفة وول ستريت:
يمكن للرئيس أوباما دعم أصدقائنا الأكراد في سوريا بالسلاح لكي يتمكنوا من دحر تنظيم الدولة الإسلامية من الرقة في سوريا ويمكنه كذلك تدمير القوات الجوية التابعة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، واحتياطاته من الدروع
قالت صحيفة وول ستريت جورنال أنها دعت الرئيس الأمريكي باراك أوباما الى تسليح الأكراد في سورية وتوجيه ضربة عسكرية الى نظام الرئيس السوري بشار الأسد. هذا، ولإنتقد الصحيفة سياسة أوباما المترددة تجاه البلاد التي مزقتها الحرب.
باراك أوباما
وأضافت الصحيفة أنّه: "يمكن للرئيس أوباما دعم أصدقائنا الأكراد في سوريا بالسلاح لكي يتمكنوا من دحر تنظيم الدولة الإسلامية من الرقة في سوريا. ويمكنه كذلك تدمير القوات الجوية التابعة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، واحتياطاته من الدروع". كما وقالت الصحيفة: "إنه يمكن للرئيس أوباما أيضا إعادة رسم خريطة سوريا آخذا في الاعتبار خطوط التقسيم الجديدة لبلاد مزقتها الحرب على مدار سنين، وأشارت إلى أن كل هذه الخطوات لا تحتاج إلى نشر قوات أميركية في سوريا بشكل كبير.
وأضافت أنه يمكن لإدارة أوباما فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية على موسكو نظير مغامرتها في الشرق الأوسط، بدلا من الاستمرار في إيفاد وزير الخارجية الأميركية جون كيري ليفاوض روسيا في طريق مسدود.
وأضافت أنه كان لأوباما رأيان في أعقاب التدخل العسكري الروسي في سوريا، وذلك ما بين معارضته للخطوة الروسية والانضمام إليها في جهود مشتركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وأشارت إلى تجاهل روسيا اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، وإلى قصفها قافلة المساعدات الإنسانية في سوريا، وقالت إن بن رودوس نائب مستشارة الأمن القومي الأميركية اكتفى بتحذير الكرملين بالقول إن هناك حدودا للصبر الدبلوماسي للبيت الأبيض.