مواجهات بين الأقباط والمسلمين بمصر
أصيب ما لا يقل عن 15 شخصا بجروح في صدامات وقعت السبت البارحة بين مسلمين واقباط خلال تشييع القتيل الذي سقط في الاعتداءات على الكنائس الجمعة, حسب ما ذكر مصدر في وزارة الداخلية. وافادت تقارير صحافية ان الموكب الجنائزي الذي تحول الى ما يشبه التظاهرة, كان متوجها من كنيسة القديسين الى المقابر عندما وقعت صدامات بالعصي بين مسلمين واقباط.
وقال المصدر في وزارة الداخلية ان ما لا يقل عن 15 شخصا اصيبوا بجروح وتم احراق 4 سيارات. وتدخل رجال الامن على الفور للفصل بينالمجموعتين لكن الصدامات استمرت واستخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع لتفريق الحشود قبل ان يعود الهدوء.
وكانت 3 كنائس في الاسكندرية هوجمت من قبل مسلحين بأسلحة بيضاء الجمعة، مما أسفر عن وقوع قتيل واحد وجرح 12 آخرين في صفوف الأقباط المسيحيين. وأكد بيان لوزارة الداخلية المصرية، أن محمود صلاح الدين عبدالرازق وهو "عامل يعاني من اضطراب نفسي" هو الذي هاجم كنيسة ما جرجس في حي الحضرة الشعبي في الاسكندرية. غير أن مصادر في الشرطة المصرية أشارت إلى اعتقال 2 يرجح انهم من المتطرفين الاسلاميين، وأوقفت شخصا ثالثا كان يستعد لشن هجوم على كنيسة رابعة.