قضية المعاقين في البلاد في الكنيست
النائبة حلو: "أكرر مطالبتي لرئيس الوزراء إيهود أولمرت، بمناسبة هذا اليوم، تعيين وزير للرفاه الاجتماعي، لأن الوضع أصبح لا يحتمل ولا يمكن إهمال هذه القضية"
ناقشت لجان الكنيست المختلفة، بمناسبة اليوم العالمي للمعاقين، هذا الأسبوع، قضية المعاقين في البلاد، شاركت فيها النائبة ناديا حلو من حزب العمل. وطرحت حلو خلال المناقشات، وضع المعاقين في الوسط العربي حيث تدل المعطيات أن نسبة معاقين الناجمة عن إصابات العمل كبيرة جدا بالمقارنة مع الوسط اليهودي".
وأضافت حلو في مناقشاتها: "القانون يمنح حق المساواة في هذا الشأن بالنسبة للعرب واليهود، لكن المشكلة تكمن في تطبيقه على أرض الواقع. حيث أن هناك حالات عديدة في الوسط العربي لم تحصل على حقوقها الكاملة التي ينص عليها القانون بهذا الشأن، وأخص بالذكر مؤسسة التأمين الوطني المسؤولة عن منح المساعدات والمخصصات اللازمة للمعاقين".
وأكدت حلو في مداخلاتها أن مؤسسة التأمين الوطني هي المسؤولة عن تزويد المعاقين بمعدات حديثة من أجل مساعدة المعاقين على دمجهم في مختلف مرافق الحياة".
وقالت حلو إنها تتوجه بهذه المناسبة إلى المجتمع العربي في البلاد بأن "يتعامل بانفتاح مع المعاقين وأن لا يضع العراقيل أمامهم وأن يتجند لخدمتهم ومساعدتهم على الانخراط في الحياة الاجتماعية، وأن يتأكد من نيلهم لحقوقهم الاجتماعية والمالية من المؤسسات الرسمية المختلفة".
وأنهت النائبة حلو مداخلاتها قائلة: "أكرر مطالبتي لرئيس الوزراء إيهود أولمرت، بمناسبة هذا اليوم، تعيين وزير للرفاه الاجتماعي، لأن الوضع أصبح لا يحتمل ولا يمكن إهمال هذه القضية".