كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عباس طلب إطلاق البرغوثي وسعدات

موقع العرب - الناصرة · 07/08/2008 الساعة 17:02

* صائب عريقات: إسرائيل وافقت على إطلاق سراح 150 أسيرا فلسطينيا بحلول نهاية شهر آب/أغسطس الحالي.

* أولمرت وعباس تباحثا في مستقبل المفاوضات بين الجانبين "ونسقا" التوقعات حيالها

* أحد أهداف اللقاء هو الإعداد لزيارة متوقعة لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة خلال الشهر الحالي.


طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت في القدس يوم الأربعاء إطلاق سراح القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي وأمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، لكن أولمرت رفض التعهد بالإفراج عنهما فيما تعهد بإطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين.
صائب عريقات قال في مؤتمر صحافي عقده في مدينة رام الله في أعقاب لقاء أولمرت – عباس إن إسرائيل وافقت على إطلاق سراح 150 أسيرا فلسطينيا بحلول نهاية شهر آب/أغسطس الحالي.
وأضاف عريقات "لقد قدمنا قوائم بأسماء الأسرى القدامى وأسرى أوضاعهم الصحية حرجة والقادة السياسيين والنواب في الأسر".
من جهة أخرى،أولمرت وعباس تباحثا في مستقبل المفاوضات بين الجانبين "ونسقا" التوقعات حيالها على ضوء إعلان أولمرت الأسبوع الماضي أنه يعتزم الاستقالة من منصبه بعد انتخاب رئيس جديد لحزب كديما على خلفية التحقيقات ضده بشبهات ارتكابه أعمال فساد.



وشارك في الاجتماع الذي امتد ساعتين رئيسا وفدي المفاوضات الفلسطيني أحمد قريع ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني.
وذكر أن ليفني تأخرت في حضور الاجتماع بسبب وصول مغلف إلى مكتبها يحتوي على مسحوق أبيض، تبين لاحقا وبعد فحص أجرته الشرطة أنه لا يحتوي على مواد سامة.
وجرى الاجتماع على مرحلتين حيث جرى في المرحلة الأولى التداول في القضايا المشتركة بحضور أعضاء الوفدين من الجانبين وبعد ذلك اجتمع أولمرت وعباس على انفراد وتقرر في ختامه معاودة الاجتماع بعد فترة قصيرة. 
وأن أحد أهداف اللقاء هو الإعداد لزيارة متوقعة لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة خلال الشهر الحالي.
ولا تزال المفاوضات بين الجانبين بشأن قضايا الحل الدائم متعثرة رغم اللقاءات المتكررة لعباس وأولمرت ووفدي المفاوضات وطواقم الخبراء من الجانبين، وذلك على ضوء رفض إسرائيل الخوض في قضية القدس تحسبا من تنفيذ حزب شاس تهديده والانسحاب من الحكومة الإسرائيلية وبالتالي إسقاطها. 
وأنه ما زالت هناك خلافات بين الجانبين بشأن قضية الحدود وأن هناك خلاف بين أولمرت وليفني بهذا الخصوص.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع