كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إغتيال سليمان يفجر حربًا إعلامية

موقع العرب - الناصرة · 10/08/2008 الساعة 11:23

* فجر الإعلان عن إغتيال سليمان حربًا إعلامية بين دمشق والرياض وفتح مجددًا ملف العلاقات المتوترة عندما وصف الأسد الزعماء العرب الذين عارضوا قيام حزب الله بخطف جنديين إسرائيليين صيف عام 2006، بأنصاف الرجال

* هاجمت قناة فضائية سورية خاصة الإعلام السعودي لتناوله عملية إغتيال سليمان معتبرة أنه حول جريمة الاغتيال إلى حملة إعلامية شرسة ضد سوريا

* مصادر سورية: العلاقات السورية السعودية يمكن وصفها بـ"السيئة"

* إعترفت سوريا رسميًا أمس باغتيال سليمان بعد مرور عدة أيام على مقتله


فجر الإعلان عن إغتيال العميد محمد سليمان أحد أقرب المقربين للرئيس السوري بشار الأسد حربًا إعلامية بين دمشق والرياض وفتح مجددًا ملف العلاقات المتوترة بين الدولتين منذ أكثر من عامين عندما وصف الأسد الزعماء العرب الذين عارضوا قيام حزب الله اللبناني بخطف جنديين إسرائيليين صيف عام 2006، بأنصاف الرجال.
وهاجمت قناة فضائية سورية خاصة الإعلام السعودي لتناوله عملية إغتيال سليمان، معتبرة أنه حول جريمة الاغتيال إلى حملة إعلامية شرسة ضد سوريا.
وقالت فضائية "الدنيا" السورية: "إن ماعجزت السياسة السعودية عن تحقيقه في الواقع ضد الموقف السوري المؤيد للمقاومة تحاول أن تجسده في الإعلام"، زاعمة "إن ما يصدر من الإعلام السعودي يسد الطريق أمام المساعي السورية لتحقيق التضامن العربي".
وأضافت: "إن الاعلام السعودي يحول صفات الشهيد محمد سليمان كضابط متفوق وكشخصية مبدئية إلى مراكز ومناصب وأدوار تبدأ من الامن وتمتد إلى السياسة والاقتصاد والحزب".
وإعتبرت الفضائية السورية الخاصة أن الإعلام السعودي "لا يحترم إستشهاد أحد الضباط السوريين ويسارع لاستغلال الحادثة برواية الأوهام"، على حد قولها.
ونقلت عما اسمته أحد المتابعين للإعلام السعودي، أن مسار الحملة الاعلامية السعودية يبدو وكأن هذا الاغتيال لم يحدث الا ليطلق هذه الأصوات ضد سوريا، خاصة أن العميد سليمان، لا يمثل الدولة وليست له أي وظيفة قيادية، ولكنه ضابط سوري، لذلك فهو ككل ضابط أو عسكري يمثل سوريا كلها.


بشار الاسد - الرئيس السوري

في غضون ذلك، أكدت مصادر سورية مقربة من الجانب الرسمي، أن العلاقات السورية السعودية يمكن وصفها بـ"السيئة"، كاشفةً أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم قاطع إجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة المؤتمر الإسلامي الذي عقد بجدة في المملكة العربية السعودية، وأوفد نائبه فيصل المقداد ممثلا عنه، وذلك نظرًا "لسوء العلاقات بين سوريا والمملكة العربية السعودية".
وإعترفت سوريا رسميًا أمس باغتيال سليمان (49 عاماً) والذي كان من أبرز المقربين للرئيس بشار الأسد بعد مرور عدة أيام على مقتله.
يذكر أن العلاقات بين سوريا وكلا من مصر والسعودية كانت قد شهدت توترًا حادًا بعد أن وصف الرئيس السوري بشار الأسد في تصريحات له بعد حرب لبنان عام 2006، القادة العرب الذين انتقدوا حزب الله على "تهوره" والذي أدى إلى قيام هذه الحرب، بـ "أنصاف الرجال" .
ووجهت القاهرة والرياض انتقادات حادة وعنيفة لحزب الله وأمينه العام حسن نصر الله بعد إقدامه على أسر جنديين إسرائيليين وهو الأمر الذي ردت عليه إسرائيل بالحرب.
ومنذ هذا التاريخ لم تعد العلاقات بين سوريا وكلا من مصر والسعودية إلى سابق عهدها، ومما يدل على برودة هذه العلاقات هو ذلك التمثيل الدبلوماسي المنخفض الذي شاركت به الدولتان في القمة العربية التي عقدت في نهاية مارس الماضي بالعاصمة السورية دمشق.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع