اقترب الوداع وحان موعد البكاء
تاهت الايام بين سنين عمري وضاعت بين سنوات الغربه حملتني الايام على بساط من امل تحمله الرياح على كفها لتلحق بي بين ذكريات الماضي والغز الحاضر وامل المستقبل.اين ستذهب هذه الايام؟هل ستترك ألم وجع وعذاب؟
في الماضي كنت ارى المستقبل ضباب يخفي الكثير تحته وكنت اضع امالا بأكشتاف المستقبل بروح يملؤها الغائل والشوق والحماس.وعندما كشف لي الزمن الواقع وبدت لي صوره الحياه وجدت سوادا وبياضا الغاز ومتاهات وجدت قوى امواج عاتيه ألقت بكل قوتها علي بتساؤلات واستفهامات لتحور ايامي الى فقدان هويه ابناء صفي الذين عشت معهم الحلو والمر.وتحول املي الى حيره بساط الامل الذي تدفعه رياح الحياه القي بي هذه المره في صفي فرحا بلقاء كل من تاقت نفسي لرؤيته سعيدا بلمسي لرمال ارضي الطاهره وحزينه على فراق من عشت معهم .لماذا الحياه هكذا؟كل من حب شخص او عاش معه تفرق بينهم؟
الهاني الزمان عن حقيقه الايام وحقيقه قرار اصدقائي وصديقاتي.
وفجأه وجدت نفسي اراقب عقارب الساعه وتراقب دقات الوقت وتغذى بلعذاب والالم .
التي اعلنت قبل شهر عن موعد رحيلهم كم اكره هذه الكلمه البائسه التي مليئه بليئاس .
سنوات الحلوه الطويله ذقتني حلاوه الايام، وسنوات الفراق والمره ذقتني مراره الايام،وها هي الايام تذيقني مره اخرى مراره الفراق.لا اعلم سبب فعلها تنزعني كل مره من صفس الذين اعتبرهم كانهم وطني.يأخذني الفراق من لحظات المتعه مع الاحباب وتسحبني من غرفتي الازاليه في منزلي القديم منزل ذكريات وتصر كل مره على الفراق لكنها هذه المره تختلف عن كل مره تتركني الان على بساط امل جديد امل حائر وهويه ضائعه وعقل ملبد بتساؤلات ومستقبل استبدل ضبابه بدخان فأنصدمت الرؤيه وعمى البصر واصبح مصباح الهدى وكسرت البريه من قلمي وبدأت بلبكاء لحزني على فراقكم يا تاسع د وفراق مدرسه الغزالي .كلمه اخيره احب ان اقولها :احبكم من كل نبضات قلبي