عتاب.. بقلم:- سهير بسام عوكل
دون أن أدري , دون ان أقصد حتى
أدمر ما بنيت بكلمة
بحروف هادمة
أحاول أن أكون انا ,لكن هذا يجرحني يدخلني في غيبوبة الحياة القاسية
أن أكون طيبة القلب مسامحة , ولكن متى سوف تكونون أنتم هكذا ؟ , هل أنا بحديدية المشاعر!!, هل من المستطاع الاستمرار بالصراع من اجل الحصول على حقي !
ولم لا يأتي دون المصارعة؟ انا لست بخائنة , لا ولكنكم جعلتمونني هكذا , لا استطيع سوى تكسير الجدران والحواجز بكلمات قاسية بنظرات غاضبة وبتصرفات ليست بصائبة
لكن ,هكذا يريد هذا المجتمع اللعين , الذي يستطيع العيش به فقط اللئيم , فقط عديم المشاعر , وهل يوجد من هو هكذا , أم أنني أحكم بقسوة ومبالغة ؟؟؟
يقولون "أم أن تكون ظالمًا , أو أن تكون مظلومًا", وانا أقول إما أن تكون شيئًا أو لا تكون , هل علينا بأن نضحي ونتنازل عن أنفسنا من أجل أن نكون مظلومين مساكين
قد ملوا المثابرة , ملوا المكابرة وفضلو التخلي عن طموحات قد داس عليها كل ما يسمى مصالح .
أهذه هي بحياه ؟؟ اما أن ندوس على الاخرين , على مشاعرهم وكل ما يخصهم , أو ان نتخلى عن كل شيء والتنازل عن ما نحن بحاجة؟!
ألا يمكن أن يكون هناك حل وسط ؟! , كما أن هناك لون رمادي بين الأبيض والأسود , وكما أنه يوجد حل وسط لمحبي الشوكولاه والفانيليا , "بتصميم" بوظة
ممزوجة بخليطهما معا , لكي تكون حل وسط مرض لتلك الفئة , أم أن الانسان او "الانسانية" لا تتعامل مع ما يسمة بحل وسط , او لا تعترف به حتى , وان الانسان اما ان يكون شيء أو لا يكون؟؟؟