نانا سكران: ايستحق الرجل حب امرأة؟
لا، لا أكرهك هذا ما قالته له بعد حب دام سنوات... فحتى الكراهية تعطيك قيمة وأنت أقل من أي قيمة !
فان فارسها الجميل حطم قلبها داس عليه مع ابتسامة رضاء، بلا اكتراث لها ، لحبها أو حتى لمشاعرها.
فكان أناني يعتقد أن العالم يدور من حوله هو فقط. حتى أنه أضاع حبها معتقدا أنه لم يخسر شيئا.
أما هي أحبته وعشقته بكل ما لديها من مشاعر. أحبته بكل مواصفاته.
فكان محظوظا من أحبته امرأة لأنها تملىء حياته راحة، فرحا وأملا بريقه لا ينطفىء أبدا، لكن من يحظى بهذا هو من فهم أن المرأة حساسة لدرجة أنها أن جُرحت تمتلىء قوة وبكل هدوء تنسحب من حياة الرجل.
لكنه هو فأنانيته وطبيعته المحبة للتملك ملئته غرورا فلم يقدرها مما جعله يفقد أثمن وأطهر الأمور حب امرأة .
فبغبائه لم يرى أمامه إلا سلعة ، لم يرى إلا جسدا ومتعتة له!
فلم يكتفي بامراة واحدة لأنها بالنسبة له كحذاء ينتعله ويستبدله كل يوم حسب مزاجه فلم يكن للحب مكان في حياته.
نانا سكران
كان يستمتع بتعذيبها متذوقا دمائها التي تسيل قهرا وأسفا...
معتقدا أنها الرجوله جاهلا تماما أنه هو نفسه فاقدا للرجوله!
حتى رأته ذات يوم معها... تسائلت، من تكون؟ من هي؟؟
حاولت تكذيب نفسها فقالت أصديقة هي أم قريبة!! لكن الحقيقة أنها عشيقة.
وقفت مصدومة كأنها بيت مهجور لا نوافذ ولا أبواب فيه والموت يخترقه كالرياح من كل مكان. تمنت الموت للحظة لكن في اللحظة التي بعدها تمسكت بالأمل رأت الطريق أمامها وقررت النسيان .
هذا ما يحل برجل خائن ففي النهاية يرحل الحزن بعيدا وتبقى من الحب الذكريات، شيء من الماضي الجميل ، المعتم والحزين ليهدي المرأة الى مستقبل أجمل فلا تنزل أبدا الجبين.
كل ما تحتاجه المرأة لنسيان رجل خائن لحظة ربما يعتقدها بلهاء لكنه هو الغبي الذي يترك الشمس تغيب من حياته.
انه هو الذي سيذكرها في يوم ويناديها لكن ندائه سيعود اليه بصدى صوته وحده حاملا له سؤالا ... أتستحق حب امراة؟؟
* موقع العرب يدعو كل فتاة لها رأي او موقف او قضية اجتماعية تريد ان تطرحها من على منبره ارسال مقالها مع صورتها الشخصية لننشره في زاوية صبايا على البريد الالكتروني fayez_khlaif@alarab.co.il