كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

انهيار قيم الشرطة أباح دماء العرب

كل العرب · 11/12/2006 الساعة 20:39

الشيخ ابراهيم عبدالله: وراء العنف الشرطي المستخدم بحق المواطنين العرب تكمن ثقافة الكراهية وثقافة الكذب



في اطار فعاليات الاسبوع العالمي لحقوق الانسان , عقدت لجنة الداخلية وحماية البيئة جلسة خصصتها لبحث احدى الموضوعات الهامة والملحة والمؤلمة بالنسبة لنا كاقلية عربية في اسرائيل, وهو عنف الشرطة تجاه المواطنين بشكل عام والمواطن العربي بشكل خاص. شارك في النقاش اضافة الى اعضاء اللجنة مؤسسات حقوقية برز منها مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في اسرائيل , حيث قدم الاستاذ جعفر فرح ورقة عمل تضمنت عددا من الحقائق حول الظاهرة :
الاولى : مقتل واحد وعشرون مواطنا عربيا منذ سنة 2000 على يد الشرطة والاذرع الامنية الاخرى .
الثانية : عدم جدية جهات التحقيق الرسمية ( ماحاش ) في اجرائها للتحقيق في احداث القتل المذكورة , حيث قدمت حتى الان 3  لوائح اتهام فقط , تم تقديمها بعد ضغط جماهيري واسع .
الثالثة : انتشار ظاهرة العنف الشرطي ضد المواطن العربي والذي وصل في كثير من الاحيان حد القتل بدم بارد تحت حجج واهية لا قيمة لها , اضافة الى السرعة في اطلاق النار بهدف القتل لاتفه الاسباب , اضافة الى اشكال العنف الاخرى .
وفي معرض مداخلته اثناء النقاش تحدث الشيخ النائب ابراهيم عبدالله رئيس الحركة الاسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن جذور المشكلة حسب تصوره قائلا :"الحديث انصب في هذه الجلسة على النتيجة وهي عنف الشرطة ضد المواطنين بشكل عام والمواطن العربي بشكل خاص, وهذا مهم جدا طبعا, الا انني اريد التطرق الى الاسباب الكامنة وراء هذا العنف الذي تجاوز كل حد . وهذا يعيدنا الى توصيات ( لجنة اور ) والتي مع الاسف لم تلق الاهتمام المطلوب , بل تم تجاهلها تماما وتفريغها من مضامينها, رغم اهمية التوصيات الواردة فيها والتي لو تم تطبيقها لما اضطررنا للحديث اليوم عن هذه الظاهرة المخيفة، التي تنبع من ثقافة الكراهية وثقافة الكذب وعليه اقترح معالجة جدية وحقيقية لكل احداث العنف وتقديم الضالعين بارتكاب الجرائم للمحاكمة، تطهير صفوف الشرطة من العناصر العنيفة والضالعة في ممارسة العنف وتحديد معايير واضحة ومؤهلات معينة تضمن الى الحد الاقصى الا ينضم الى جهاز الشرطة من العناصر ممن يمكن ان يشكل خطرا على المواطن وبالذات المواطن العربي .


 وكان د. دوف حنين، عضو لجنة الداخلية البرلمانية وعضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، قد تطرق الى عنف الشرطة بشكل عام، حيث دعا الى استبدال وحدة التحقيق مع رجال الشرطة باطار مستقل نهائيا عن الشرطة، كما طالب ضباط الشرطة الكبار باصدار تعليمات واضحة الى أفراد أذرع الأمن المختلفة ضد الاعتداءات على المواطنين العرب. 



وفي سياق متصل ، انتقد د. حنين في جلسة لجنة الداخلية والتي تمحورت حول فرار المغتصب المنهجي بيني سيلع، اداء الشرطة بشدة اذ قال "الانهيار بالقيم والمعايير والموجه من قبل الصف الأول في الشرطة والذي أفقد أفرادها شعورهم بعظمة مسؤوليتهم هو الذي دفعهم الى الاستهتار بمهمتهم وفتح الباب أمام سيلع" وأضاف د. حنين "وبنظرة في العمق نجد بأن الانهيار اياه الذي أدى الى ارتكاب جرائم أكتوبر 2000 ويبيح دماء المواطنين العرب هو الذي أباح فرار بيني سيلع من جهة واذلاله غير المبرر لدى القاء القبض عليه من جهة أخرى."

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع