صدفه - بقلم: سلمى حيادري
ونلتقي صدفةً،
وكأَننا لَمْ نفترقْ يومًا..!
جلسنا مقابل بعضنا،
تفرقنا طاولة.. وفنجان قهوة!!
وبيننا حاجز الصمت
الذي تملك مشاعرنا..وعواطفنا
حين رأينا بعضنا
عينانا تكلمتْ!!
وتآملت وكتمتْ اشتياقها
بِما فيه مِنْ حنين،
ولكن أَلسنتنا.. عجزتْ عن الكلام
وبدتْ شفاهنا
تُظهر الضياع؛
وبدأَتْ دقات قلبينا
تدقُ بسرعةٍ هائلة ٍ
دون توقف!
وكأَنَّ الزمان سيتوقفُ
بِنا ..هُنا بين شطرين مِنْ الكلمات
لتنتهي بيننا المسافات..
المسافات التي تمحورت حولنا
مذُ يوم فراقنا
وكأننا لَنْ نلتقي أبداً...