عاشق بلادي ـ شعر: علي جعص
مهداه لروح شهيد الشعر والقضيه محمود درويش
دعيني انطلق مع رفاقي
لا تمسكي بي لا تضميني
فكيف ابقى وتمضي بلادي
وكيف تخافين وقد زرعنا
الرعب في قلوب الاعادي
فان وددت بي قريبا
سيري معي على درب النضال
وان لم ترغبي فاعلمي
اني عاشق قبلك
تراب بلادي
------
دعيني
فالشعر في مسيرتي سلاح
والقهر في قصيدتي توجته بانتفاضة وكفاح
وزهرة اللوز التي انتبذت من لغة الحرب
باتت كلمة ربيعية لا تعرف الخوف
ولا تخشى في غابتها الضباع
فانتظريني عند كل ربيع وفي كل زهره
فقصيدتي تحمل روحي وتنتظرك هناك
------
دعيني
فقصيدتي لا تعرف لغة الفراق
والموت فيها يرتقي برائحة الاشتياق
وعيوني تبيت حالمة بين سطورها
نائمة لكنها تثقب الذكريات
فتلتهم حدثا وتستقبل في الهامها احداث
فان لم تتركيني فساصبح حيا انما
ساتحدث قائما مستبشرا ولكن
بلغة القيامة والاموات
-----
دعيني
اقاوم من صنعوا من عشقنا كفرا
وجعلوا من لقائنا جرما وحراما
واغتصبوا من عمرنا حلما
وعاثوا بقدسية الموت ومن قبل قدس الاقداس
فلم يبق لموتي بد
وعز علي كيف اختار
أأموت بضم صدرك ام اتكفن بنور الاشعار؟
لكن الخيار امامي مر
فدعيني يا حبيبتي اختار
ان افارق باقيا
واكتفي بضمة الاوطان
------
اتدرين ما سر فنجان القهوه
المعطر بنكهة البروة والاسوار
يمر التاريخ حائرا
ولا ينزله درجة في الغليان
ويعصف الشتاء به فيستقطب البرودة
كما يستقطب المحيط الانهار
لانني وشعري وقود له
ولانني ارسم بدخانه كنه الاشتياق
------
لا تدعيني اليوم يا قاهرة المدى
وحلي القهوة بقطرات الندى
وانشدي في بيت عزائك الحياة
فيا ليت شعري من انا؟
انا ابن فلسطين الذي افتدى
بشبابه المغروب
وما حاد عن الحق وما استكان