كالمستجير من الرمضاء بالنار
ويلي على نفسي
تاقت للقاء
وتحدت الكون
لتحصل على
الدواء
ولكن للأسف
أنه داء
ليس لمصابه
من شفاء
لم حكمت يا قلب
علي بهذي
الأحكام
ولم تخطيء دائمًا
العنوان
قالها أستاذًا لي
من قبل لله دره
من حكيم في هذا
الزمان
"سأموت وأعتزل العشق"
ليت يتحقق لنا هذا
المئال
وليت بموتنا نعتزل العشق
لكان سيدي كل العاشقين
أموات
ولكنّا بموتنا نخلد عشقا
يا قلبُ ليس لك من
بر أمان
فأينما ذهبت تقاذفتك
الأمواج
وإشتدت الأعاصير
وثار بركان
ما الحل إذا؟
وما سبيل الخلاص؟
بت يا قلبي في هذا
الأوان
"كالمستجير من الرمضاء بالنار"
فليس لك يا نابض سوى
أن تداوي بما كانت هي الداء
وتوكل على
خالق العباد وغياثهم
فعسى ربي أن يجبر قلبًا تعود
الإنكسار
ويعوضك ربي فؤادًا يصون
الفؤاد