أُنشودة عِشق - بقلم: سلمى حيادري
سيَكتمِلُ حُلُمي... وسأَقْطعُ بحارًا وأَنهارًا…
وسأَبْني فَوْقَ الجِبالِ قَصْري الوَهْمِيَّ،
وسوف أَجعَلُ مِنْ رغباتي جِسْرًا أَبدِيًّا…
منه أَعْبُرُ جميعَ المُدنِ المَجْهولَةَ!!
نعم! لا بدَّ أَنْ يَكْتملَ ذاتَ يومٍ حُلُمي الوَردِيُّ..!
وسأُبْحِرُ في قارِبي الخَشبيِّ لأَصلَ جميعَ الخُلجانِ..!
سأُغنّي أُغْنيةَ الحُبِّ…،
وأُعيدُ أُنْشودةَ العِشقِ الَّذي كانَ..!
لنْ أَفْقِدَ الأَمَلَ... سأُردِّدُ، دائما، قائلةً:
سأَحْيى لأَنّي إِنسانٌ…
وهناكَ..!! حيثُ تَكثُرُ الأَحلامُ…
تَسْكنُ في داخِلي الرَّغْبَةُ.. وينفَجِرُ بركانٌ…!
سأصرخُ.. سأَضْحكُ.. سأَبْكي!!
صُراخي.. ضَحِكي وبكائي
جوازُ سَفَري، أَشياءُ سأُسافِرُ بِها
إلى كلِّ مَكانٍ..!
حُرِّيَّتي كالطّائرِ..!!
وأَنا مِنْ أَجْلِ حُرِّيَّتي أُخْلقُ مِنْ جَديدٍ..!!
بَيْتي قَلَمٌ يَسْكُبُ كَلماتٍ مِنْ ذَهَبٍ…
وعَرْشي دَفاترُ مِنْ أَوْراقِ الشَّجَرِ…
وقَلْبي أَجْراسُ فَرَح ٍوأَلْبومُ صُوَرٍ ؟