خطر اخلاء المحلات التجارية بقلنسوة
"هناك خطر يهدد باخلاء مئات المحلات التجارية المتواجدة على جانبي الشارع الرئيسي في قلنسوة، كذلك الامر هناك 170 منزل متواجد خارج نفوذ الخارطة الهيكلية"
التقى امس السبت اعضاء الكنيست نواب التجمع عزمي بشارة والدكتور جمال زحالقة وواصل طه بالعديد من مزارعي التوت والازهار في مدينة قلنسوة، حيث استمعوا منهم بالمشاكل التي تواجههم كما وسيلتقي نواب التجمع في اطار زيارتهم الى قلنسوة بلجان اولياء امور الطلاب في المدارس وباصحاب الاراضي وباصحاب المحلات التجارية المهددة بالاخلاء.
وقال المزارع احمد ياسين:"في قلنسوة يتم انتاج ثلث التوت الذي يصدر الى خارج البلاد لكن نظريا نواجهه عدة مشاكل وهي عدم السماح للعمال الفلسطينين بالعمل في مزارعنا وكذلك التقليصات المستمرة في مخصصات المياة المعدة لري التوت، وكل مزارع يتجاوز المخصصات التي تحدد له يدفع مبالغ باهظة لذا نطالبكم بالتدخل من اجل السماح للعمال الفلسطينين بالعمل لدينا واصدار التراخيص لهم وكذلك زيادة مخصصات مياه الري".
وقال النائب جمال زحالقة:" هناك ضرورة للتعاون بين جمعيات الري بالمثلث، وبامكانكم شراء المياه من الجمعيات العربية التي لم تستغل كافة مخصصات المياه خصوصا ان هناك بلدات لديها فائض في مخصصات المياه رغم كل ذلك نحن بدورنا سنقوم بالتوجهه الى مفوضية المياه بغية زيادة مخصصات مياه الري لمدينة قلنسوة".
وقال المزارع محمد زميرو:" الى جانب ذلك نعاني من الفيضانات جراء مياه السيول والامطار التي تأتي من الكيبوتسات المجاورة وتؤدي الى فيضانات في مزارعنا وهناك ضرورة باقامة مشاريع لصرف المياه في المنطقة".
وقال عبد الكريم جمل عضو بلدية قلنسوة:" نشهد بتراجع في الزراعة وانعدام المنطقة الصناعية في المدينة وهناك خطر يهدد باخلاء مئات المحلات التجارية المتواجدة على جانبي الشارع الرئيسي في المدينة، كذلك الامر هناك 170 منزل متواجد خارج نفوذ الخارطة الهيكلية طالبنا لجان التنظيم في المنطقة المصادقة على الخرائط بغية الابقاء على المحلات التجارية وترخيص المنازل لكن دون جدوى".