المخابرات الأمريكية كشفت شبكة خان
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية عن أن شبكة التسريب النووي التي كان يديرها العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان كانت مخترقة من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي.أي.إيه" مما ساعدها على إحباط البرنامج النووي الليبي والإطلاع على مخططات إيران النووية في وقت مبكر.
ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" أمس الاثنين: إنه بعد انتشار أنباء إتلاف الحكومة السويسرية لوثائق وملفات إلكترونية تحتوي على تفاصيل وتقنيات نووية، سارع الرئيس السويسري إلى الاعتراف بصحة الأنباء وضلوع عائلة من المهندسين السويسريين في مساعدة خان على تهريب تقنيات ومعلومات نووية إلى ليبيا وإيران.
العالم الباكستاني عبد القدير خان
وأشارت الصحيفة إلى أن عدداً من المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين أكدوا أن الولايات المتحدة حثت الحكومة السويسرية على إتلاف الملفات والوثائق ليس بهدف عدم وقوعها بأيد من سموهم "إرهابيين" فحسب، بل لإخفاء أدلة وإثباتات تؤكد العلاقة السرية القائمة بين السي آي آيه والمهندسين السويسريين.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم: إنه طوال أربع سنوات دفعت سي آي آيه ما يوازي 10 ملايين دولار أمريكي نقداً إلى المهندسين مقابل الحصول على معلومات ساهمت في إنهاء برنامج ليبيا النووي، والكشف عن طموحات إيران النووية، وبالتالي تفكيك شبكة الدكتور خان للتسريب النووي.