كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

رسالة مفتوحة للوزير مجادلة

كل العرب · 02/09/2008 الساعة 07:21

سعادة  وزير العلوم والثقافة والرياضة السيّد غالب مجادلة
اضمامة ولا أحلى مُعطّرة بشذا التقدير والإعجاب
وبعد :
 لقد توسمت خيرًا سيّدي الوزير بتسلّمك منصب الوزارة ، وتنفسّت كالكثيرين الصُّعداء ، وقلت في نفسي ، وأحيانا بصوت مسموع ، جاء من يعرف درب العدالة ، ومن يسبر غور الإحساس ، ومن يعطي كلّ ذي حقٍّ حقّه ...
فجائزة الإبداع الأدبي ، كانت على مدى سنين كثيرة _ واستميحكم انتم وغيركم ألف عذر- كانت في كثير من  الأحيان حِكرًا على أولئك الذين يملكون " البكّايات" وكرت غوّار ، ففاز بها من يستحق ومن لا يستحق ، من يكتب ومن همد قلمه منذ عقود وشاخ منذ عشرات السنين .
  فاز بها من صال وجال في دنيا الأدب والكلمة ، ومن لم يعاشر القلم الا لُمامًا فجاء الثمر فجًّا في أفضل الحالات ..
    حقّا كان هذا الحال السائد ، بل والأدهى والأمرّ كان هناك من عرف انه سيفوز قبل الإعلان بعدة أشهر ..كيف ، لا تسألني .
  فعندما جئت سعادة الوزير ، قلت قريبا سيملأ الربيع الأرجاء ، وسيحصحص الحقّ في دنيا العدالة  وعلم أدب الأطفال .
 ولكن خاب أملي ، فالروتين ظلّ روتينًا ، والبكّايات وأصحابها ظلّوا الفائزين السعداء بحقّ او بدون وجه حقّ وظلّت المناطق لها أوسمة!! والأسماء لها ألوان !!.
 لن أطيل سيدي فأنا استحق جائزة أدب الأطفال ، استحقّ وأقولها بصوت عالٍ ، استحقّ واتحدّى ....فانا مواطن صالح ، أقوم بواجباتي على اتمّ وجه ، وأبدع يوميا واسبوعيًا وقلمي لا ينضب عطاؤه ..نعم اقولها بتحدٍّ و"عجرفة".
  اقولها والظلم اللاحق بي يقطّع أحاسيسي ويعتصر نفسي ألماً.
 اتحدّى سيدي الوزير لجنتك الموقّرة ، ان تقابلني ونفتح الأوراق،  أوراق الكل ، أوراق الفائزين بأدب الأطفال ، فيأتي كل واحد ببراهينه وتاريخه وإبداعه وعطائه وجوائزه ، يعرضها أمام أعلى لجنة أدبية في البلاد والعالم العربي، وآتي انا بقصصي التسع –بالعربية والانجليزية- وبعشرات القصص الأخرى الخارجة حديثا من الفرن والتي تمتلئ بها المواقع والصحف المحليّة والعالمية ويكفي أن أقول بأنه صدر لي في هذه السنة _ ونحن بعد في منتصفها ثلاث قصص  -
 أريد ان انوّه سعادة الوزير ان كتبي دون استثناء تفوز سنويا بالمراتب الأولى في مسيرة الكتاب .
 نعم سعادة الوزير مجادلة ، فالمواقع العربية المحليّة والعالمية تشهد لي ، فقصص الاطفال التي خطّها قلمي شدّت الكثيرين من الادباء والنقّاد والباحثين اليّ ، للمساعدة ومدّ يد العون لهم في بحوثهم.
نعم أتحدّى ..فليضع كل واحد ابداعه على طاولة التشريح ...الابداع القديم والجديد والطازج .
 سيدي الوزير ، يقول الكتاب المقدّس هيّا نتحاجج ، وانا أقول معه هيّا نتحاجج ، فالظلم والشعور به يجرح النفس حتّى النُخاع، بل الشعور به أقوى من الموت.
ادخل موقعي الالكتروني سيدي وسترى بامّ عينيك قصصي وإبداعي وعطائي للأطفال ، وكلها تحكي وتحاكي القيم والطفولة المُعذّبة والبريئة .
لن اسكت سيّدي ، ولن يسكت قلمي ، سيبقى يخطّ للأطفال ولله ويكتب حتّى ولو فاز جارنا الرّاعي بجائزة الإبداع .
 لن اسكت سيدي وسأبقى أقول للأعور اعور بعينه ، وسأصرخ بوجه الظلم واصلّي .
   سعادة الوزير كم أتمنى فعلا ان تعطي كما أعطيت دائمًا ، ان تعطي العدالة بريقًا ، فيزهر الإبداع ويتنفّس الحقّ .وأخيرا أقول في كل الأحوال ستبقى الوزير العربي الأول الذي اعتزّ به .

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع