كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

حملة باللغتين لدعم المجلس التربوي

موقع العرب - الناصرة · 02/09/2008 الساعة 20:38

* اختيار د. اغبارية ضمن الشخصيات الخمسين المؤثرة في مجال تعليم في البلاد


أطلقت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي مؤخرًا حملة باللغتين العربية والعبرية بهدف تهيئة الرأي العام لإقامة "المجلس التربوي العربي" وتوضيح أهدافه الجماعية والتربوية، وأبرزها الاعتراف بالتعليم العربي وبخصوصيته القومية والثقافية وضمان مساواته الجوهرية واستقلاليته التنظيمية، ضمن وزارة التربية والتعليم.
وقال مدير لجنة متابعة قضايا التعليم العربي عاطف معدي إن هذه المبادرة "تجسّد حق المجتمع العربي في إسرائيل بإدارة شؤونه الثقافية بحرية واستقلالية. وممارسة هذا الحق لا تهدف إلى إعفاء الدولة من مسؤولياتها، بل إلى الاعتراف بالتعليم العربي وإحقاق حقوقه". وأضاف أن المئات من الداعمين والداعمات للمشروع قد وقعوا على العريضة الإلكترونية التي تدعو وزارة التربية والتعليم إلى الاعتراف بالمجلس التربوي العربي التي سيقام رسميًا في مؤتمر تأسيسي أواخر شهر تشرين الأول المقبل. وناشد معدي المؤسسات الأهلية من أجل دعم المجلس ونشر العريضة التي أعدت بالتعاون مع جمعية "إندماج".


رجا زعاترة

وقال مدير الحملة رجا زعاترة إن الحملة ستشمل وسائل إعلام مقروءة ومسموعة وإلكترونية عربية وعبرية متنوّعة، إلى جانب التوجه بشكل مباشر إلى القيادات التربوية العربية وإلى شخصيات جماهيرية معروفة من الوسط اليهودي لدعم هذه المبادرة. وأضاف أن الحملة باللغة العربية تهدف إلى تكثيف التفاف المجتمع العربي حول المجلس، أما باللغة العبرية فتهدف إلى دعم الحق بإقامة المجلس والضغط على وزارة التربية والتعليم للاعتراف به والتعاون معه.
وفي سياق متصل، أصدرت صحيفة "هعير" (من مجموعة "هآرتس") ملحقًا خاصًا احتفاءً بالعام الدراسي الجديد، اختارت فيه الشخصيات الخمسين الأكثر تاثيرًا في مجال التربية والتعليم، ومن بينها المحاضر في جامعة حيفا وكلية بيت بيرل د. أيمن اغبارية، على خلفية قيادته لعملية تأسيس المجلس التربوي العربي. ومما جاء في الصحيفة أن قرار لجنة متابعة قضايا التعليم العربي بإقامة المجلس التربوي "اتخذ اتجاهًا عمليًا وتحوّل إلى مشروع عيني ذي رؤية واضحة".
وعقب د. إغبارية بالقول: "إختياري يعكس مركزية لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ونجاحها في عرض أجندة وأولويات التعليم العربي على الرأي العام الإسرائيلي وصانعي السياسات التربوية، بمهنية حظيت بالتقدير في أكثر من محفل". لافتًا إلى عدم دقة ما ورد في "هعير" حول رئاسته للمجلس التربوي، مؤكدًا: "هنالك أخوة وأخوات نحترم أقدمّيتهم التربوية ونثمّن إنجازاتهم الأكاديمية، هم أحق مني بذلك. ناهيك عن أن الموضوع سابق لأوانه".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع