حُلم ٌبين الأبيض والأسود!!!!
من مُخاض الليل بان!!!
ذلك الفجر المُعطّر بنداه
استلني من دفئ حُلمٍ ٍونعاس
مثل سيف جارح الحدّ مداه
أنقذني شراسة الأرق الشديد
ولفني سر السواد ولا أراه
حطّني بحضنه الرطب وسار
قاصدا نحو المطار
مُسرعا ً في مُبتغاه
ذلك الطير الغريب !!!!!!!
حاملا كل سواد في الحياة
أبيضها كل البراءة والنقاء
أحمرها فلٌ تمرّغ في الدماء
والأخضر الغض الطري ّ
حاملا ً وعد الإله
هو ذلك العلم المقدّس!!!
داخل القلب المرابط ناطرا ًً
حلما قريبا آملا ًعيني تراه
طرت بطائرة كطير ٍ!!!!
سابح في الجو أرخى جناحيه
في ثنايا الغيم خوفي يختفي
يحجب الأرض لأسبح في فضاه
من ابيضٍ إلى اسود ٍطار وسار
عبر المضايق والمرافق ثم دار
بين ماء ٍوسماء
بين خوف ٍوغناء
كدولة فيها شعوب ٌ ولغات
حدودها محكمة كل الجهات
يحكمها ملكٌ أصيل ٌكالملاك
يرشدك ولا تراه !!!!
لكنه بأم عينيه يراك
في لحظة يحضنني الموت
يلاطف غفوتي في حضن
حبي للحكاية!!!!
رايتها وسردتها في حدسي
حتى النهاية
طائرة كدولتي كحُلُمي صغيرة
أحيا بها!!!!
مع أحبائي وناسٌ آخرون
موحّدون فرحون بالحياة
مطيعون للجباية!!!
متسامحون متفائلون بالنجاة
أهدافنا واحدة نسعى لها
حياتنا غالية نرجو الإله
بصلاتنا يحفظها!!!
طعامنا في وفرة كما المياه
وكل شيء وافر في دولتي
إلا الشعار والعلم!!!
لا جيش في دولتنا!!!
لأننا نحيا الوئام والسلام
ذقنا مساواة الحقوق والطقوس
في الذهاب والإياب
في الجلوس والعبوس
في الرداء والثناء
في العبادة والصلاة
في الرخاء والغناء ومناداة الخدم !!!!
رايتها مبتسمة كل الوجوه
مؤدّبه مُرتّبه مهذبه!!!!
علمنا بأننا لا نملك العلم
يا ليتها حقيقة هي دولتي
أحيا بها بين بحرين
مع أحبائي !!!!!!
حتى وان كانت صغيرة
بلا شعار أو علم
ٌ