في هذا المكان
جلست وحيدا الملم ذكرياتي الكثيرة وصور
ماض عديدة احاول ان اشارك صديقي البحر فيها فتحت ضوء القمر جلست اسرد له معاناتي واقص عليه مدى قسوتي حتى غلبني النعاس فرايت نفسي اقف في المكان الذي ولد فيه حبنا المكان الذي عشقته لأجلها .... ذاك المكان الذي زرعت في كل ركن فيه ذكرى لنا .. كل شيء هناك يعرفني .. تلك الشجرة وضعت عليها اسمينا ضمن رسم يمثل قلب .. وذاك السور كنت أنتظر بجانبه منتظراً مرورها ... كل شيء هناك يعرفني. نظرت لذلك المقعد الذي لطالما جلسنا عليه لتبعث لي بتلك البسمة الساحرة التي كانت أكبر الهدايا التي أتلقاها في حياتي.. لماذا لا تنتظرني الآن .. ألا تعلم بأني قادم .. أين هي ؟؟انتظرت وكلي أمل بأنها لا بد بأنها ستاتي كما عودتني .. انتظرت ولكن لا جدوى .. لا شيء يتحرك ماذا أفعل ؟؟ استجمعت كل شجاعتي وقررت أن اذهب لمكان سكناها وأطرق بابها وسأسأل عنها وليكن ما يكون .. ولكن ماذا سأقول لمن سيفتح الباب ؟؟ لا مشكلة سأخترع قصة ما ؟؟ صعدت الدرج حتى وصلت على باب بيتها .. تسارعت دقات قلبي حتى شعرت به يخفق في حلقي .. تأملت باب بيتها بحنان .. فمن هنا كانت تدخل وعلى هذا الجرس كانت تقرع بيدها الصغيرة تلمسته بلطف حتى شعرت بذلك الدفء الذي كنت أراه في عينيها .. تلمسته حتى شعرت بالحب الذي كنت أقرأه في شفتيها .. تأملت الباب فإذا بورقة صغيرة قد دست على عجل بجانب الباب .. فتحتها كانت تحمل ثلاث كلمات فقط .. صدقني لن أنساك نعم اليوم قد عرفت اني قد تأخرت فاخذت الورقة وكتبت الرد على ظهرها بجملة واحدة تقول وداعا حبيبتي ولكن تيقني اني رغم قسوتي كنت وما زلت وسابقى احبك