أهديتكَ - بقلم: سلمى حيادري
أَهْدَيْتُكَ قَلْبي عَلى قالبٍ مِنَ الفِضَّهْ...
وخَبَّأتُ غَرامَكَ خَوْفا... مِنْ تَضَخُّمِ القِصَّهْ
أَعْجَبْتَني.. سَحَرتَني..
قَتَلْتَ في جَوْفيَ الخِفَّه
عَشِقْتُ عَيْنَيْكَ وتَعَوَّدْتُ عَلى تلِكَ البَسْمَهْ
فكَيْفَ سأَنْساكَ..
وأَنْتَ في لَيْليَ أَحلى نجمَه؟
تُضيءُ دَرْبيَ وتُشْعِلُ في صَدْرِيَ الفَرْحَهْ
أُحِبُّكَ..! ولأَنَّكَ حَبيبي
سأَبْقى أُرَدِّدُكَ كَالكَلِمَه...!
أَنتَ بُسْتانُ عُمْريَ!
سأَقطفُ مِنْ ذا البُسْتانِ أَجْمَلَ زَهرَه!
أَغارُ مِنْكَ..وعَلَيْكَ ومِنْ كُلِّ نَظْرَه..
فلا أَريدُكَ أَنْ تَنْظُرَ لِامْرأَةٍ غَيْري لَو صُدْفَهْ
وكَأَنَّكَ لا تَعْرِفُني..!
أَنا هِيَ الَمَرْأَةُ الَّتي إِذا أَحَبَّتْ ذابَتْ كالشَّمعَهْ
نَعمْ.. أَهْواكَ.. ثُمَّ أَهْواكَ حَتّى آخرِ قَطْرَهْ...