تجربة بين النجاح والفشل
من منا لم يمر بتجربة في حياته؟ فالكل يتعلم من خطأه وكل منا يفشل نوعا ما ! .
الفشل، كلمة تحبط من تصيبه، ومن جهة أخرى تساهم في التقدم، كيف يتم ذالك وهي مضادة لمعنى النجاح ؟!.
كثيرا من الفتيات مررن بتجارب منها عاطفية ومنها اجتماعية واقتصادية. فدعوني أركز على الناحية العاطفية وفشلها ونسبة نجاحها لدى الفتاة "العربية".
ديانا محاميد
كل فتاة مراهقة تبحث عن شريك حياة لها، منهن من يصبن الهدف، أما النسبة الكبيرة فتبقى على حالها من بعد وهم دام طويلا. "فهي ليست إلا مسألة نصيب لا أكثر".
لكن السؤال هنا من أين تأتي المشكلة ؟! وكيف تفشل؟! .
مجتمعنا لا يخلو من الذئاب البشرية ولا يخلو من "أولاد الحلال" فكل إنسان وما هوى !! . لكن المشكلة تأتي من الفتاة وذالك بأنها تؤمن بكل الوعود وتبدأ مشوارها بالحلم حتى تصحو ذات يوم لتجد نفسها على ارض الواقع وحيدة! (وكما ذكرت نسبة ضئيلة جدا تجد أنفسهن مع شريكهن الذي لطالما عشن معه حلم استيقظن منه بالأفراح) .
فلنقف هنا ، ربما هذا خطأ هكذا يعتقد الكثير لكن أين الخطأ من ذالك؟؟؟ (ليس هنالك من هو معصوم عن الخطأ ولأنوه أنا هنا لا اقصد إلا تعارف الشاب بالفتاة من بعيد) فمن وجهة نظري نحن اليوم مجتمع متحضر وليس من الممكن لصبية مراهقة أن لا تعيش أحلامها ! "فتقبلوا الوضع!!!" .
كانت تجربة ، نعم ! هنيئا للتي نجحت فيها من أول مرة ! ولتكن درسا لمن لم تنجح.فالحياة لم تنتهي بعد والمستقبل قريب ولا مفر من القضاء والقدر!! . أما ألان فدعوني أجيبكم عن السؤال المطروح أعلاه "كيف يساهم الفشل في النجاح؟" ، فذالك يتم بالمثابرة والعزيمة من بعد التعلم من الخطأ فلتكن الفتاة أقوى من الفشل لان باستطاعتها ذالك فمجرد أيام وتمضي ولتكمل حياتها من بعدها بشكل طبيعي مستقر! . فلا تخافي يا أختي من الفشل لان الفشل هو مفتاح النجاح. ولا تخافي من التجربة لأنها خير برهان وستقودك إلى مفتاح حياتك الصحيح. وأهنئ كل فتاة عربية استطاعت التغلب على صعابها والوقوف من جديد وواجهت الحياة بكل عزم وصرامة . فهنيئا لك يا أختي.
* موقع العرب يدعو كل فتاة لها رأي او موقف او قضية اجتماعية تريد ان تطرحها من على منبره ارسال مقالها مع صورتها الشخصية لننشره في زاوية صبايا على البريد الالكتروني fayez_khlaif@alarab.co.il