أولمرت ينفي التفاوض حول القدس
* والاس: "رايس أوضحت للطرفين أن ما يتم التفاوض عليه هو حدود 1967 التي تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وأجزاء من البحر الميت، وقد قبل الطرفان ذلك كأساس لما يتم التفاوض عليه"
* موفاز: "مستقبل عاصمة إسرائيل ليس موضوعاً يتم التفاوض عليه بسرية"
نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت التصريحات التي نقلتها صحيفة الأيام الفلسطينية عن القنصل الأميركي في القدس جايكوب والاس حيال إجراء مفاوضات مع السلطة الفلسطينية حول القدس.
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادر سياسية إسرائيلية في مكتب أولمرت قولها إنه "لا تجري مفاوضات حول القدس وقد إقترح رئيس الوزراء في إطار المباحثات أن يكون نظاما خاصًا ومنفصلا في إطار الاتفاق الذي يسعى أولمرت للتوصل إليه مع الفلسطينيين بحلول نهاية العام الحالي للتوصل إلى اتفاق حول القدس".
وأضافت المصادر ذاتها أنه "من الواضح بالنسبة لنا أنه لا مكان ولا جدوى من إجراء مفاوضات حول حل في القدس منذ الآن وينبغي أن يتم حل هذه القضية في إطار مفاوضات مستقبلية وليس الحالية".
وأعربت المصادر عن إستغرابها من "هذه التصريحات (التي أدلى بها والاس) والتي تتناقض بالكامل مع التفاهمات بين إسرائيل والفلسطينيين والولايات المتحدة والتي بموجبها أننا لا نتعامل مع تفاصيل المفاوضات بين الجانبين بأي شكل انطلاقا من أنه ليس من شأن ذلك أن يدفع المفاوضات قدما وإنما المس بها".
ونقلت صحيفة الأيام عن والاس قوله إن "وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس أوضحت للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في خلال زيارتها الأخيرة أن ما يتم التفاوض عليه هو حدود 1967 التي تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وأجزاء من البحر الميت، وقد قبل الطرفان ذلك كأساس لما يتم التفاوض عليه كما أنهما متفقان على إجراء تعديلات حدودية يجب الاتفاق عليها بين الطرفين".
موفاز: ليست أقل من فضيحة
وعقب المرشح لرئاسة حزب كديما ووزير المواصلات شاؤل موفاز على تصريحات والاس بالقول إنها "ليست أقل من فضيحة" وأن "مستقبل عاصمة إسرائيل ليس موضوعاً يتم التفاوض عليه بسرية". وأضاف "أنني أقول بصورة واضحة إني لن أتعاون حيال المس بالقدس".
وهاجم موفاز منافسته على رئاسة الحزب ووزيرة الخارجية ورئيسة طاقم المفاوضات الإسرائيلي مع الفلسطينيين تسيبي ليفني قائلا إنه "باستثناء الفشل الأخلاقي لتسيبي ليفني وفقدانها للقدرة على القيادة وإنعدام الشجاعة لديها لتقول للجمهور موقفها بصورة واضحة فإنه يوجد هنا خطأ استراتيجي سيلحق ضررًا بأمن ومستقبل دولة إسرائيل".
نتنياهو: حكومة فاقدة لمصداقيتها الأخلاقية
وعقب رئيس المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو على ذلك بالقول إن "حكومة إسرائيلية تفاوض الفلسطينيين حول تسليمهم أجزاء من القدس والبحر الميت هي حكومة فاقدة لمصداقيتها الأخلاقية وشرعيتها".
ومن جانبه قال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان أن "الحكومة الإسرائيلية مستمرة في حملة البيع بالمزاد العلني هذا الأسبوع أيضًا". وأضاف ليبرمان متهكماً "خذ القدس الشرقية وإحصل معها على شمال البحر الميت كهدية".