الأدوية المقلدة تفتك بالدول النامية
تنوه نتائج التحليل الصادر عن منظمة الصحة العالمية بأن 10-30% من الأدوية المُباعة في أسواق الدول النامية مقلدة. ولا تمتلك الأسلحة التكنولوجية وحدها ما يكفي لوقف إغراق تلك الأسواق بهذه الأدوية. وحتى فترة زمنية قريبة، امتنعت الصناعة الدوائية عن القول إن الكثير من هذه الأدوية توغلت الى حد كبير في البلدان النامية لتفادي إخافة المرضى. لكن، وفي السنوات الخمس الماضية، استيقظت حاجة تلك البلدان للتعلم والتواصل الأفضل.
إن المواقف المتناقضة، في بعض البلدان، تجاه الأدوية المقلدة "بصورة لا يعلى عليها" لم تصمد لوقت طويل. وحتى لو كان الدواء المقلد غير خطر فان مفعوله، كدواء مموه (Placebo)، يصبح ضاراً للغاية لبعض المرضى بعد مضي عدة شهور على تعاطيه.
ومنذ العام 2000، بدأ المراقبون يرصدون ارتفاعاً حاداً في الحوادث المُخْبَر عنها، من الأدوية المقلدة في البلدان النامية. وفي الوقت الحاضر، تشكل هذه الأدوية أقل من واحد في المئة من قيمة السوق الصيدلية في أكثر البلدان النامية.