الشاعر الطبعوني يخلد درويش
أقامت مدرسة الجليل الثانوية، بمناسبة الذكرى الأربعين، لوفاة الشاعر الفلسطيني والعربي والعالمي محمود درويش، نشاطا ثقافيا على مدار أسبوع كامل استضافت فيه عددا من الكتاب والشعراء، منهم الشاعر مفلح طبعوني الذي تحدث لطلاب صفوف العواشر عن حياة درويش الشعرية والثقافية وكذلك السياسية، منذ صدور ديوانه الأول سنة 1960 (عصافير بلا أجنحة) وحتى قصيدة درويش الأخيرة (لاعب النرد) وتوقف الشاعر طبعوني مستعرضا المحطات الشعرية والحياتية للشاعر درويش، خصوصًا المرحلة الحيفاوية التي استمرت عشر سنوات حرّر فيها "الاتحاد" وم ثَمّ "الجديد"، وكذلك تحدث عن علاقة درويش بالموت خاصّة بعد إجرائه عملية قلب معقدة. والتي كتب بعدها قصيدته المشهورة (الجدارية).
وفي نهاية اللقاء قرأ الشاعر الطبعوني عدة نماذج من قصائد الشاعر درويش بازًا بذلك تطوّر الشاعر الشعريّ حيث بدا واضحا أن درويش كان يتجاوز ذاته في كل ديوان جديد.
وبرز تفاعل الطلاب مع المحاضرة، وقد ألقت الطالبتان هديل الشيخ خليل ورنين أبو أحمد وكان عريف اللقاء الأستاذ عايد علي الصالح الذي يهتم بشكل دائم في إرساء القيم الإنسانية والوطنية في عقول ونفوس طلاب المدرسة.