اتحاد الشباب في طمرة ينظم أمسيتين
محمد صبح: اخترنا هذا فيلم عائد الى حيفا بالذات للتأكيد على حقنا بالعودة الى قرانا ومدننا التي هجرنا منها قسراً ولكشف المزاعم الاسرائيلية الرامية الى طمس الحقائق التاريخية
اختتم اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في طمرة جزءً من برنامج امسياته الرمضانية للعام 2008 ، حيث عرض فيلم "عائد الى حيفا " المأخوذ عن رواية الشهيد غسان كنفاني، (وتتمحور احداثه حول قضية العودة) وذلك بحضور اكثر من 70 شاب وشابة من المدينة .
ويقول محمد صبح سكرتير اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في طمرة: "تندرج هذه الامسية ضمن سلسلة الامسيات التي اعددناها بمناسبة الشهر الفضيل، وقد اخترنا هذا الفيلم بالذات للتأكيد على حقنا بالعودة الى قرانا ومدننا التي هجرنا منها قسراً ولكشف المزاعم الاسرائيلية الرامية الى طمس الحقائق التاريخية".
كما وشارك اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في طمرة يوم الجمعة أكثر من 80 شخصاً بأمسية رمضانية أدبية احياءً لذكرى الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش.
افتتح الأمسية محمد صبح مركز اتحاد الشباب في طمرة مرحباً بالضيوف ومثنياً على كوكبة الشعراء والأدباء لتلبيتهم الدعوة معلنا رفضهم للمعتاد في بداية أمسيات كهذه بالوقوف دقيقة حداد، فالحزن على فراق هذا الشاعر العظيم لا يتمثل بدقيقة او أكثر بل هو يملأ القلوب، واضاف: إننا شعب ابتلي وما زال يبتلى بمصائب يومياً فيتوجب علينا الوقوف حدادا كل الوقت إذا كان هذا هو العرف، كما قال، ومباشرة طلب من الحضور الوقوف لإنشاد نشيد "موطني" فهذا ما اعتادوا عليه في افتتاح امسياتهم وحتى اجتماعاتهم في اتحاد الشباب، حسب تعبيره.
ومن ثم استلم إدارة الأمسية والنقاش الكاتب والمربي محمد علي سعيد الذي دعا المتحدثين للمنصة معرفاً الجمهور عليهم بطريقته الخاصة وشملت كلمته سردا لمسار حياة الشاعر الراحل درويش منذ ولادته وحتى يوم وفاته ذاكرا بعض النكات والطرف التي يعرفها عنه.
ومن ثم تحدث الدكتور بطرس دلة الذي جمعته علاقة وطيدة مع درويش فروى للجمهور العديد من الاحداث التي تؤكد تميز درويش عن غيره من الشعراء .
وجاءت الفقرة الثالثة للشاعرة الطمراوية وفاء عياشي التي ألقت قصيدتين كتبتهما خصيصاً في فترة تدهور صحة درويش وإذ تذكر أن أحداهما كتبتها قبل وفاة درويش بيوم وكأنّ إحساسا راودها بمكروه سيحصل له قريباً. أما الفقرة الرابعة فكانت للشاعر المتألق سامي مهنا الذي تحدث عن تميز قصائد درويش والتي جعلته قاتلاً لمقلديه.
ومن ثم دعا الأستاذ محمد علي سعيد الزجال شحادة خوري الذي أصغى له الجمهور وتفاعل معه بكل شغف ذلك لصوته الرائع وكلامه الواضح وذا المعنى الزخم فالتهب النادي تصفيقا بانتهاء فقرته.
وجاءت الفقرة الأخيرة التي انتظرها الجمهور بفارغ الصبر لأنها تحمل خفايا واسرار حياتية يومية لدرويش كون مقدمها المحامي محمد ميعاري الذي سكن غرفة واحدة مع الراحل درويش مدة 5 سنوات، وبالفعل تحدث ميعاري عن طبعه وتصرفاته الغريبة جداً عند فرحه او حزنه.
واختتم الامسية محمد صبح شاكراً الحضور على المشاركة ومؤكداً على استمرار الفعاليات التي ينظمها اتحاد الشباب في طمرة على مدار كل اشهر السنة، كما وجه لهم دعوة للمشاركة بالفعاليات التي سيعمل عليها التجمع واتحاد الشباب لاحياء ذكرى انتفاضة وهبة القدس والأقصى.