قلبي السجين والحزين
في قلبي صرخات وفي روحي عبارات
والدمع في العين ساكن والنور تحول لظلام داكن
وتنهدات تخرج من اللسان فهذا العذاب أيها الإنسان
فالعذاب يحرقني كالنار وقلبي للعدم سار
فالفرح عني غاب وجرحي شاب
فالعمر مضى والحزن عليًّ قضى
فالآهات تناديني والروح تناجيني
والقلب في الأسى هائم والعمر في الأحزان عائم
أعيش كطير مكسور الجناح منهكا وعلى حزنه ناح
مقيض مكبل وسجين فاقد للحرية حزين
جريح الألم فالزمن به ظلم
أسير الدموع مقيد محطم موجوع
قدر عدمني وحكم وعمري بالأفراح حلم
أيا لساناً على السعادة ينادي ويا قلب يأس يعاني
فالدنيا دمار نيران ويأس واحتيار
فبالرغم أن الدنيا علينا قست فروحنا كل هذا نست
أرادت الرجوع لنقطة البداية ولتبدأ من جديد الحكاية
لإبعاد قهر الرواية ولتجعل للأحزان نهاية
الروح تتأمل لكن العذاب لن تتحمل
ستقع بقاع أحلامها وتغرق بأصعب أوهامها
آه من قلب شاكي حزين باكي
نست الدنيا أفراحها وتمسكت بجراحها
فإلى أين سنمضي بالأحزان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وإلى متى سنلقي اللوم على الزمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟