عباس يتعهد بمواصلة جهود السلام
* سفيرة إسرائيل لدى الامم المتحدة: الوفود العربية تستغل القضية من أجل "انتقاد" إسرائيل بشكل غير نزيه
* عباس: التوسع الإستيطاني يعرض للخطر المحادثات التي استؤنفت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي خلال انابوليس
تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمواصلة جهود السلام مع من سيحل محل إيهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل ولكنه حذر من اندلاع دائرة جديدة من العنف إذا انهارت عملية السلام.
وفي كلمته أمام مجلس الأمن الدولي ندد عباس وزعماء عرب أخرون بالتوسع الإستيطاني الإسرائيلي قائلين " انه يعرض للخطر المحادثات التي استؤنفت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي خلال مؤتمر في انابوليس بولاية ماريلاند استضافه الرئيس الأمريكي جورج بوش".
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
ورسم عباس صورة حذرة واحيانا قاتمة لجهود السلام بالشرق الأوسط خلال زيارة للامم المتحدة ملقيا بمزيد من الشكوك بشأن هدف بوش بتأمين التوصل لاتفاق سلام قبل أن يترك الرئاسة في يناير/كانون الثاني.
من جهته قال عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية إن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة تجعل احتمالات التوصل لحل قائم على اساس وجود دولتين صعب للغاية ان لم يكن مستحيلا.
واتهمت جابريلا شاليف سفيرة إسرائيل لدى الامم المتحدة الوفود العربية باستغلال القضية من أجل "انتقاد" إسرائيل بشكل غير نزيه وقالت انهم لا يتحملون مسؤولياتهم في ادانة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تؤيد تدمير الدولة اليهودية.
وعلى الرغم من تزايد العقبات قالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية "اعتقد ان من الممكن" التوصل الى اتفاقية بحلول نهاية العام تتضمن اتفاقا على انشاء دولة فلسطينية.
وحثت لجنة الوساطة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط خلال اجتماع لها على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة على بذل"كل الجهود للتوصل الى اتفاق قبل نهاية 2008".
ولكن اللجنة قالت ايضا انها تفضل عقد اجتماع دولي بشأن عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية في موسكو في ربيع العام القادم.