أقبل الشتاء - بقلم: سلمى حيادري
مهداه إلى ابنة أختي* هاجر*
يا حبيبتي
فتعالي بأَهْدابي أُغطّيكِ!
أَقْبلَ الشِّتاءُ
يا صغيرتي
فاقْترِبي؛ أَخافُ مِنَ المَطَرِ يُؤْذيكِ!
أَخافُ عَلَيْكِ وأَغارُ مِنْ مُحِبّيكِ!
خَدُّكِ النّاعِمُ كالحَريرِ
يُدَغْدِغُني حينَ أُقَبِّلُكِ!
أشتاقُ إِلَيكِ، يا حُلْوَتي،
فَخُذي عُمْري كلَّهُ
إنْ كانَ يُرْضيكِ!
أُطْلُبي ما شِئْتِ وتمَّنيْ، تراني أعطيكِ
صَغيرَتي! أَسْرِعي إِليَّ ..
إنّي أُناديكِ...
طِفْلةً ما زِلْتِ وإِنْ كَبرْتِ!
سَأَظَلُّ أُدلِّلُكِ!
عيدُكِ، يا فراشَةَ عُمْري، آتٍ..
فأخْبريني ماذا أُهْديكِ...
ماذا أُهْدي صَغيرَتي الحُلْوَة...؟
ماذا أُهْديها..؟!!
لا شَيْءَ عنْدي الآنَ أُهْديكِ !
اعْذُريني... سَأَطْلبُ مِنْ رَبّي، جَلَّ شأنُهُ،
أَنْ يَحْميكِ...