الفريق الشفاعمري لن يختفي
عاد فريق مكابي ابناء شفاعمرو الى مستوى فرق دوري الدرجة الاولى من الباب الخلفي، فبعد هبوطه المدوي الى الدرجة الثانية مع نهاية مباريات الموسم الماضي، توقع الكثيرون ان يختفي احد اعرق الفرق العربية عن الوجود، ليصبح حاله كحال فرق عربية كثيرة تقهقرت وزالت عن الميادين مثل هبوعيل شباب الناصرة وهو اعرق الفرق العربية الذي يتخبط اليوم في الدرجة الثالثة وسط مشاكل مالية بالجملة، وهبوعيل معين الدالية وهبوعيل وهيب الطيبة، ومكابي طمرة الذي يرتب اوراقه الآن في الدرجة الثانية.
الفريق الشفاعمري
الا ان الحظ ويد القدر لعبا دورا مهما في بقاء الفريق والحفاظ على كيانه، حيث بادر المشجع المعروف برهان ابراهيم الى عقد لقاء مع رجل الاعمال وليد طحمير وعرض عليه فكرة اقتناء فريق مكابي بلدي شلومي نهاريا الذي يشكو من اوضاع مالية صعبة، فوافق طحمير ومن هنا كانت الطريق قصيرة للاتفاق الرسمي.
وقال برهان ابراهيم: "اركع وانزل قبعتي شاكرا لوليد طحيمر الذي حافظ على اسم شفاعمرو ومستقبل لاعبينا، خاصة الشبان منهم، انا احب الفريق جدا ولذلك فعلت المستحيل من اجل ان يبقى أسمه حياً وربما يرتقي الى درجات اعلى خلال السنوات القريبة المقبلة، فلدينا ادارة فعالة وكادر لاعبين جيد ومدرب خبير وبامكاننا تحقيق النجاحات".
وحسب الاتفاق المبرم فان اسم الفريق سيبقى حاليا مكابي بلدي شلومي على ان يتحول ابتداء من الموسم الكروي المقبل الى مكابي بلدي شفاعمرو، مع العلم ان وليد طحيمر دفع مبلغ 300 الف شيكل من جيبه الخاص لاتمام الصفقة.
وليد طحيمر - دفع من جيبه وضحى من وقته
وقال وليد طحيمر: "لم اقبل ان يختفي الفريق ولذلك حين طلبوا مني تقديم المساعدة، لم ابخل وقمت بتجنيد رجال اعمال آخرين الى جانبي ابرزهم احسان الحاج، هدفنا واضح وهو الحفاظ على مستقبل وامل الكرة الشفاعمرية، فالفريق يعتمد بغالبيته على اللاعبين المحليين، وطعمناه ببعض لاعبي التعزيز اصحاب الباع الطويل في الدرجات المتقدمة".