طموح نسمة ... بقلم : بسمة سنا
تلك نسمة ... عاشت حرة في كبد الصحراء
خيل تعدو رواحا رواحا وتحلق في حر الرمال
تتوقف برهة ثم تؤوب عساها تلمح ما تشاء
تصهن باعالي صوتها ويشتد فيسوء الحال
تلتفت كل لحظة لاتجاه يُخيل لها رائحة للماء
ماء يروي عطشها لربما يمنعها من الزوال
ماء كأنه سحر يجذبها اليه من جميع الارجاء
يطفئ نيرانا اشعلها جمر العطش فلا يعرف المحال
يرسم لها حياة سعيدة تجنبها التعب والاعياء
شقيت فبلغ السيل الزبى ولكن لم تمت الامال
جمعت قواها ونظرت بعين بارئها تطلب الدواء
قادر مجيب عظيم لا يعجز عن شد الرحال
تعود لسيرتها الاولى عزما وقوة بكل كبرياء
وتمضي مع سرب الطيور قاصدة ابار الوصال
ها هي نسمة تجود بروحها لتحصل على حبها الاخير
انت نسمة التي عطشت وفاق شوقها فكادت تموت
لتصل الي وتدعوني لنتحد ونلتئم فمعا نبدأ المسير
وها قد انحنيت لك خاضعة لاستقبلك حبا وقنوت