أحبكَ - بقلم: سلمى حيادري
لَمْ تَرْحَلْ مِنْ حَياتي؛
لأنَّكَ مَلَكْتَ كُلَّ حَياتي،
سَكَنْتَ في فُؤادي،
بينَ أَضْلُعي.. في أَحْشائي.
مكثتَ هناك طويلاً
حيثُ تَعْجزُ الكلِماتُ
عنْ مَحْو اسْمِكَ..وصوْتِكَ..وصورَتِكَ
المحفورةِ على حائِطِ اشْتِياقي
كيفَ تَطلبُ مِنّي ؟
أَلا أَعْرِفَكَ؟ ...أَلا أُكَلمَكَ
أَلا أُفَكرَ فيكَ
ماذا تظنُّني..!!
هلْ قادرةٌ أَنا..!
على فِراقِكَ
أمْ تَظُنُّ أَنّي سَريعَةُ النِّسْيان
أُحِبُّكَ.. والحُبُّ بالنِّسْبَةِ لي مملكةُ عِشْقٍ،
أَسْوارُها ثَغْرُكَ الوَرْدِيُّ..
ومَفاتيحُها عَيْناكَ..
وعَيْناكَ عَلَّمَتْني
كيفَ أعْشَقُ رَجُلاً...
يَكونُ حُبُّهُ أَبَدِيّا؟؟