أولمرت يسعى لإجهاض صفقة صواريخ
* أولمرت أبلغ حكومته ان زيارته ستتناول "تزويد العناصر غير المسؤولة بالأسلحة، والاجراءات التي تثير انزعاجنا، الى جانب المشكلة الايرانية التي تلقي فيها روسيا بثقلها"
يزور رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت موسكو لمدة يومين للبحث في الملف النووي الايراني، كما يسعى لاجراء محادثات يتوقع أن يطلب خلالها من الروس خفض المبيعات الدفاعية لكل من ايران وسوريا خشية - ما تعتبره إسرائيل - إخلالا بالتوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط.
وقال مصدر إسرائيلي مطلع إن أولمرت أبلغ حكومته ان زيارته لموسكو ستتناول "تزويد العناصر غير المسؤولة بالأسلحة، والاجراءات التي تثير انزعاجنا، الى جانب المشكلة الايرانية التي تلقي فيها روسيا بثقلها".
وتأتي زيارة اولمرت بعد نشر معلومات مفادها أن الولايات المتحدة اقامت في إسرائيل موقع رادار مضاد للصواريخ، يهدف إلى رصد إطلاق صواريخ باليستية ايرانية.
وفي هذا السياق، دعا وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك، روسيا الاحد الى الامتناع عن بيع أسلحة إلى دول بالشرق الأوسط.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية ان الدولة العبرية قلقة من صفقة محتملة لبيع ايران عدوتها اللدودة، صواريخ روسية مضادة للطيران من نوع "اس-300".
ومن شأن نشر مثل هذه الأسلحة أن يعيق بشكل كبير عملية محتملة للطيران الحربي الاسرائيلي ضد مواقع نووية في إيران.
وتعتبر صواريخ "اس-300" متطورة للغاية، وهي قادرة على اصابة طائرة تحلق على ارتفاع 30 كيلومترا ويبلغ مداها 150 كيلومترا.
ومن جانبها، نفت روسيا أنها تعتزم بين النظام المتطور لطهران، والذي تستطيع أحدث نسخة منه أن تتبع مائة هدف، وتطلق النار على طائرات تبعد 120 كيلومترا. ويعرف هذا النظام في الغرب باسم "اس ايه-20". وألمحت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى أن القوة العسكرية خيار قائم ضد إيران.