كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

زيارة للنائبين حلو ومجادلة للجنوب

كل العرب · 09/01/2007 الساعة 08:38

تأتي الزيارة للاطلاع على وضع التعليم هناك، أهمها الطرق المؤدية إلى المدارس، ومشكلة النقص في الصفوف التعليمية، بالإضافة إلى ملكية الأهالي لأغلبية الأراضي، مما يجعل عملية بناء المدارس ومنشات جديدة، عملية شبه مستحيلة



قام أول أمس الأحد النائبان في الكنيست نادية حلو ورئيس لجنة الداخلية، السيد غالب مجادلة، برفقة رئيس لجنة التعليم، عضو الكنيست ملكؤر، ومدراء مدارس المجلس الإقليمي أبو بسمة ورئيسه السيد عمرام قلعجي بزيارة للقرى التابعة للمجلس الإقليمي "أبو بسمة" والتي تضم قرى: بير هداج، دريجات، أبو قرينات، قصر السر، أم بطين، طرابين الصانع وموليدت.



وتأتي هذه الزيارة للاطلاع  على وضع التعليم هناك، وتم طرح المشكلات التي ما زال يعاني منها الوسط البدوي في الجنوب، وخاصة في القرى غير المعترف بها، والتي صرحت عنها اللجان البدوية، ورئيس المجلس الإقليمي، أهمها مشاكل المنشات وخاصة الطرق المؤدية إلى المدارس، ومشكلة النقص في الصفوف التعليمية، وهذا بالإضافة إلى ملكية الأهالي لأغلبية الأراضي، مما يجعل عملية بناء المدارس ومنشات جديدة، عملية شبه مستحيلة.
كما وأثنى مديرو المدارس على الجهود التي بذلها النائبين: نادية حلو وغالب مجادلة، التي أنجزت عدة مدارس بالجنوب، بالقرب من التجمعات البدوية، مما أدى إلى هبوط حاد بنسبة التسرب وارتفاع عدد الحاصلين على شهادة البجروت.
وأعربت النائبة نادية حلو عن ارتياحها للجهود المبذولة لتطوير النقب قائلة:" إن ما شاهدناه اليوم من تطور بنائي، يجب أن يعمم على جميع المناطق البدوية... إن التطور والتغيير الحقيقي الجاد سيأتي فقط من جهاز التربية والتعليم، لذا نحن لا نرى في الانجاز اكتفاء، بل نطالب بالمزيد من الميزانيات لبناء منشات جديدة والتي أثبتت نجاعتها في انخفاض نسبة التسرب وارتفاع مستوى التعليم".
وقال رئيس لجنة الداخلية السيد غالب مجادلة، أن لا حل لمشكلة النقب بدون حل أزمة السكان البدو فيها. واختتم الوفد يومه بزيارة لقريتي السراء وأم بطين، الغير معترف بهما، حيث استمع لشكاوى سكان المنطقة، اللذين يعيشون في توتر يومي وعدم استقرار نتيجة للتهديد اليومي بهدم المنازل.
وقالت النائبة حلو:" يجب إيجاد حلا جذريا لهذه الأزمة، والحل لا يمكن أن يكون إلا من خلال التعاون والحوار مع السكان المحليين، الذين أعربوا عن رغبتهم الصادقة للتعاون مع المؤسسات، لإيجاد الحلول المناسبة لمشكلة الأراضي والسكن".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع