كتبتُ لكَ...بقلم: سلمى حيادري
قَرَأتُ في كُتبِ الشِّعْرِ كُلِّها،
لَمْ أَجِدْ شَطْرًا واحِدًا أَصِفُكَ بِهِ؛
لأَنَّكَ خارِجٌ عَنِ الوَصْفِ!
بَحَثْتُ في قَواميسِ الكَلِماتِ؛
لأَجِدَ كَلِمَةً واحِدَةً أَقولُها لَكَ،
لَمْ أَجِدْ...
كَتَبْتُ فيكَ أَرْقى كِتاباتي،
وغازَلْتُكَ بِكُلِّ حَرْفٍ
بَدَأْتُ أُجيدُ كِتابَتَهُ...
أَخْفَيتُ شُعوري نَحْوَكَ
ولكِنّي لَمْ أُخْفِهِ عَلى أَسْطُرِ أَوْراقي!
صَنَعتُ مِنْ حُبِّكَ جَنَّةَ عُمري...!
وبِأَمري أَسْتَطيعُ أَنْ أَهْدِمَ جَميعَ جَنّاتي،
فَخُذْ بِيَدي،
لا تَجْعَلْني أَغْضَبُ مِمّا هُوَ أَقْرَبُ مِنّي لِذاتي!
لَوْ كُنْتَ تَدْري كَمْ عَشِقْتُكَ
لأَدْرَكْتَ أَنّي بارِعَةٌ في الحُبِّ...
أَصْنَعُ الإِحْساسَ مِنْ خَواطِري،
وأَنْسِجُ مِنْ أَفْكاري كَلِماتي!
لَسْتُ أَمْلِكُ شَيْئًا في حَياتي
سِوى أَنْتَ... وحَرْفَيْنِ اثْنَيْنِ
تَخُطُّهُما دُموعُ قَلْبي لَكَ واشْتِياقي...!