كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مرشحو قائمه الوحده من اجل الرمله

من: أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 12/10/2008 الساعة 19:37

قامت قائمة "الوحده من اجل الرمله" وهي اكبر تجمع عربي للحركات والاحزاب العربيه والقيادات الفعاله في الرمله  بانتخاب مرشحيها للانتخابات البلديه المقبله ولقد تم الاتفاق وبالاجماع على اختيار المحامي عبد ابو عامر رئيسا للقائمه ويليه الدكتور محمود الجروشي وفي المحل الثالث المحامي السيد احمد شمروخ والمحل الرابع المربيه والاخصائيه النفسانيه ريم ابو لبن.


المحامي عبد ابو عامر

وجاء على لسان قيادة القائمة: نكون بهذا التمثيل قد احطنا جميع الاهل في مدينة الرملة التي تتصف بميزه خاصة من خلال تواجد الاحياء الكبيرة فيها وهي البلدة القديمة حي الجواريش وحي جان حكال, وكذلك اعطاء حق للتمثيل النسائي كعنصر هام في البلدة.
ومن الجدير بالذكر بان قائمة "الوحده من اجل الرمله" تحظى بدعم وتاييد جميع الاحزاب العربيه باستثناء الجبهه. وبالاضافه تحظى القائمه بدعم واسع من قبل قياديين في الوسط العربي على المستوى المحلي والقطري.
وياتي اختيار هذه النخبه من المرشحين ليس فقط لانتمآتهم الحزبيه بل لكفاءاتهم ولا سيما المحامي عبد ابو عامر الذي يعود له الفضل بانقاذ العشرات من البيوت العربيه التي تم التخطيط لهدمها ولكن من خلال عمل مهني سليم وبعمل جماهيري ناجح  شاركت فيه قوى فعاله على المستوى المحلي والقطري تم اجهاض هذه المؤمرات العنصريه.


الاخصائيه النفسانيه ريم ابو لبن

اما في مجال التعليم فيعتبر المحامي عبد ابو عامر من اكثر القيادت المناضله في هذا المجال وعلى سبيل المثال فان ابو عامر هو الشخص الذي قاد المعركه القانونيه ضد جميع المؤسسات الرسميه وعلى راسها وزارة المعارف.
وفي حديث مع المحامي عبد ابو عامر قال : اولا انني اشكر الله تعالى على انه وحد صفنا وارجو ان يوفقنا على ان نكون اهل مسؤوليه ونقوم بواجبنا علي اتم وجه كما انني اتوجه لجميع الاخوه في هذه الوحده والجمع المبارك بالشكر والعرفان على هذه الثقه واسأل الله عز وجل ان يكلل جهودنا بالنجاح ويثبت اقدامنا وان يعيننا على تحمل المسؤوليات وخدمة اهلنا في هذا البلد الحبيب المبارك.
وان التحديات كثيره فالحقوق المهضومه كثيره ومجتمعنا على جميع اطره ومؤساته مهمش ومهمل وذلك لتقاعس البعض من ناحيه وعنصرية اهل الامر في هذا البلد من ناحيه اخرى وعليه فالحل لهذا الحال في اثنين.
اولا:  دعم وحدة الصف والجماعه (والله مع الجماعه).
وثانيا : التصدي للغاصبين وانتزاع حقوقنا منهم فان الحقوق لا تعطي بل تاخد وفي بلدني مع قيادته العنصريه تنتزع منهم بالقوه وحزم الرجال وليس بالتذبذب والتربص تحت الاقدام.
فلقد هدموا البيوت واهملوا مجمعاتنا السكنيه وبخلوا على مدارسنا بمربين كفئ وبابسط المقومات التدريسيه وبذلك فهم يدفعوا الى ضياع مستقبل ابنائنا . وهل لنا غير مستقبل اولادنا؟  

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع