رايس تصل الى المنطقة اليوم
تبدأ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم جولة شرق أوسطية تشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن ومصر والكويت والسعودية. وقال شهود عيان في رام الله إن رايس ستلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ظهر الأحد وستبحث معه سبل تفعيل عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وهناك توقعات أن تركز المحادثات على إمكانية تنفيذ خطة خارطة الطريق التي تقضي بإقامة دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع إسرائيل، مشيرة إلى أن المسؤولين الفلسطينيين يخشون من عدم وجود أي شئ جديد في أجندة رايس، و أن يطلب عباس من رايس الضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت لتنفيذ وعوده السابقة بتحرير الأموال الفلسطينية المجمدة لدى إسرائيل وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
وفي السياق نفسه اعلن السفير الألماني في الإمارات يورغن شتلتسر أن الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي تضع في صدارة أولوياتها إعادة إحياء اللجنة الرباعية بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وتفعيل دور أطراف هذه اللجنة تزامن ذلك مع إعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إرجاء اجتماع للجنة الرباعية كان مقررا عقده على هامش مؤتمر باريس-3 بشأن لبنان في 25 يناير/كانون الثاني إلى أجل غير مسمى، وذلك لأسباب تتعلق بتناقض في المواعيد، وقال إنه يجري مشاورات مع وزراء خارجية الدول المعنية وهي الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي لعقد اجتماع جديد للجنة
وساطة
وفي الشأن الداخلي أفاد مسؤول فلسطيني بأن جهود وساطة فلسطينية برعاية مصرية تبذل لعقد لقاء بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأسبوع المقبل في سوريا بهدف تحقيق مصالحة وطنية وتشكيل حكومة الوحدة.
وقال المسؤول الذي رفض ذكر اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية، إن حركة الجهاد الإسلامي تقوم بجهود وساطة إلى جانب مصر لعقد هذا اللقاء ولاحتواء الموقف المتفجر والخطير، خصوصا في قطاع غزة بعد الاشتباكات المسلحة المؤسفة بين عناصر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس.
وكانت حماس انتقدت الخطاب الذي ألقاه عباس يوم أمس بمناسبة إحياء الذكرى الثانية والأربعين لانطلاقة فتح، وقالت إنه اتسم بشعارات الدعوة إلى الحفاظ على الوحدة وحرمة الاقتتال والتذكير بالثوابت الفلسطينية، من دون رؤية أي خطوات عملية على أرض الواقع. وكان عباس قد دعا في خطابه الذي ألقاه في رام الله إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، وقال عباس "من لديه اعتراض على الانتخابات، فيجب عليه أن يذهب إلى القضاء وليس الشارع"، في إشارة إلى موقف حماس.
وفي نفس السياق دعا ممثلو الفصائل الفلسطينية داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي -في نداء وجهوه للفلسطينيين- إلى صيام الأحد القادم داخل وخارج السجون للتعبير عن رفض المواجهات المسلحة بين فتح وحماس.