كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مؤتمر حول الهجمة على العرب

موقع العرب - الناصرة · 17/10/2008 الساعة 07:07

عُقد في مقر "اللاز- مسرح مازن غطاس" في البلدة القديمة في عكا، ظهيرة اليوم الخميس، مؤتمر صحافي عقده "ائتلاف أهالي عكا" للكشف عن تقرير أعدّه "الإئتلاف" حول الحقائق المتعلقة بالهجمة الأخيرة على العرب في عكا.
واستعرض المحامي مؤنس خوري، عضو "الإئتلاف"، التقرير ومضامينه، حيث أسهب في التطرق إلى الخلفية التي سبقت الأحداث، والتي تدل بوضوح إلى مخطط مبيت ضد العرب القاطنين في الحي الشرقي في عكا، من ضمن مخطط تهويد عكا الجاري.
وتطرق خوري إلى افتتاح "يشفات ههسدير" في عكا في العام 1997 وتجنيد الطلاب المتدينين المتطرفين لها، إلى جانب استقدام مستوطنين من الخليل والضفة الغربية لتقوية التواجد اليهودي في المدينة، رغم أنّ العرب لا يشكلون أكثر من 20% من  مجموع السكان في عكا!



كما استعرض خوري الاعتداءات المتكررة التي سبقت أحداث "تشرين الأول 2008"، حيث أحرقت سيارة المحامية مديحة رمال في العام 2002، كما أحرقت ثلاثة بيوت في نفس الحي في العام 2005، الاعتداء على صبحي مرسي، عربيّ يسكن في الحيّ نفسه، وإحراق سيارته في أواخر 2007. وفي 8 نيسان 2008، قام متطرّفون يهود بحرق بيت عائلة رمّال، مرّة أخرى. وقد قُذفت زجاجات حارقة إلى داخل البيت عند الساعات المتأخرة من الليل، حيث كان أفراد العائلة نائمين، وبأعجوبة لم يُسفر ذلك عن مُصابين. كما جرى تدنيس جامع المنشية في نهاية نيسان 2008، واعتقل أربعة يهود متطرفين اعترفوا بالتدنيس كما اعترفوا بمحاولة حرق بيت عائلة رمال، حيث أطلق سراح اثنين منهم وقدمت لائحة اتهام ضد اثنين آخرين.
وحول الخلفية العنصرية التي سبقت الأحداث الأخيرة، استعرض خوري تصريحات رئيس "يشيفات ههسدير" في عكا، الراب يوسي شطيرن، لموقع "عروتس 7"، التي تكشف المخطط بحذافيره: "ما يحدث اليوم في عكا هو ما سيحدث في أرض اسرائيل. نحن نشكل الجبهة التي تمنح المدينة الشرف، ويجب تقويتها بكل الطرق واجتياز الامتحان القومي بشرف... "التعايش هو شعار، في خاتمة المطاف عكا هي مدينة مثل رعنانا، كفار سابا وحيفا، التي يجب الحفاظ على هويتها اليهودية... كان هنا العديد من البيوت المعروضة للبيع، وما يحدث هو إما أن يشتريها العرب أو شبان الـ "يشيفا" الذين جلبناهم، ودخلت بعون الله الى هنا في الفترة الأخيرة 30 عائلة جديدة من النواة التوراتية".



بعد ذلك، قدمت أربع نساء من العائلات العربية العكية المهجرة إفادات حول المعانة التي مررن بها جراء الاعتداءات على بيتوهن، وهن: هناء سعدي، آمال شعبان، ولاء رمال وعزيزة أبو علي.
وتخللت الإفادات معلومات عن تجاهل الشرطة وتقاعسها وحتى استهزائها بهذه العائلات التي طلبت النجدة ولم تجدها. كما جرى الحديث في الإفادات حول الجيران اليهود الذين جاوروا هذه العائلات لسنوات طويلة، ولكن في ليالي الاعتداءات انضموا إلى الهجمة على جيرانهم العرب وقالوا لهم: "أنتم لستم جيراننا، أنتم الأعداء"!
واستعرضت النساء المتحدثات تاريخ الاعتداءات على بيوتهم وممتلكاتهم، منذ سنين طويلة، والهبة اليمينية التحريضية التي سيطرت على الشارع اليهودي في الحي الشرقي.
كما عُرض في بداية المؤتمر الصحافي فيلم قصير صُور من داخل أحد البيوت العربية التي هُوجمت، وأظهر حجم الاعتداءات الشرسة، إلى جانب كون جزء كبير من المعتدين من المستوطنين المتدينين وطلاب اليشيفاه في عكا، الذين تزيّوا بالملابس الدينية التقليدية ووضعوا القلاوس على رؤوسهم. كما ظهر في الفيلم الرقصات التي أجراها هؤلاء المعتدين بعد الاعتداء على البيت العربي وتدميره بالحجارة، والفرحة الكبرى وهم يرقصون بالعلم الإسرائيلي أمام البيت المهاجَم.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع