أم الفحم: مشاركة واسعة في اليوم الدراسي لمدراء اقسام الشبيبة والعاملين معهم
شارك، اليوم الثلاثاء، جمهور واسع في اليوم الدراسي لمدراء اقسام الشبيبة والعاملين مع أبناء الشبيبة في المجتمع العربي، وحمل اليوم الدراسي عنوان:" نتحمل المسؤولية- لن نتهاون مع العنف".وأقيم اليوم الدراسي في المركز الجماهيري وسينماتك أم الفحم.
وأفتتح اليوم الدراسي رئيس بلدية ام الفحم، د. سمير محاميد، وتخلل البرنامج كلمات ترحيبية وبدايةً كانت مع السيد حجاي جروس مدير إدارة المجتمع والشباب.وتلاهُ، كلمة مدير قسم المجتمع والشباب السيد جلال صفدي، ومن ثم كانت كلمة لمديرة المجتمع والشباب لواء حيفا السيدة عيناف يانيف شفارتس.وأختتمت الكلمات الترحيبية، برئيس منظمة مدراء وموظفي الشبيبة اقسام الشبيبة في إسرائيل السيد جاي الياهو.وكان في عرافة الي م الدراسي، السيد محمد ابو الهيجاء.
وتخلل اليوم، الدراسي محاضرة تحت عنوان؛ مواجهة العنف بمسؤولية الجميع، للبروفيسور ومدير معهد مسار الأبحاث الإجتماعية والمحاضر في الدراسات العليا بالجامعة العربية الأميريكية في رام الله، البروفيسور خالد أبو عصبة، والذي تطرق في محاضرته، سيرورة التغيير الإجتماعي الثقافي، انكشاف الطلبة لمصادر معرفية متنوعة من وسائل الإتصال المختلفة وبمتناولية سهلة.
وأسهب ابو عصبة:" نحن اقلية الصمود في البلاد ويجب ان تكون لدينا انجازات علمية، وهذا لا يعني ان باق المواضيع لا اهمية لها نحن بحاجة ان نتواجد في كافة المجالات في المجتمع".وتطرق ابو عصبة، لقضية الأهالي، والهبوط الحاد في الإنجاب للمرأة العربية، وان التكاثر الطبيعي في الوسط العربي اصبح أقل عدداً عن السنوات السابقة، وعدد الساعات التي يقضيها الأهل مع الأولاد تقل بشكل اكبر بسبب التكنولوجيا المتطورة، وان هذا الأمر غاية في الخطورة، واثره كبير".
وتحدث عن الخاوة:" وما يحدث في الوسط العربي، وان الخاوة منتشرة في العالم، وان ما يحدث في الدول العربية هو نوع من الخاوة، مثل الخاوة الفرنسية على تونس".وتطرق الى: زعزعة مكانة المعلم وصلاحيته كمربٍ، وعدم التماسك ما بين مكانة الأبن والبنت في الأسرة النواتية ومكانة الطالب في الصف، وإهمال شريحة من الطلبة المستضعفين في فضاء تنافسي، وعدم الشعور بالإنتماء للمكان والمسؤوليات المترتبة على ذلك.
وأكمل متطرقاً الى: عدم جاهزية المدرسة العربية في مواجهة سيرورة التغيير، وإغفال مؤسسات اعداد المعلمين لظواهر التغيير الإجتماعي وإنعكاساتها على على العملية التربوية.وعن المسؤوليات، قال:" تحمل المسؤولية المتعلقة بكل شخص بموقعه، وعدم إزاحة المسؤولية على أطراف أخرى وحتى لو كانت هي المسؤولة الأولى".
ومن ثم كان هناك ورشات عمل وتم التطرق في الورشات الى التربية واسباب العنف والحلول التي يمكن طرحها ووضعها لمحاربة العنف.وبعد الورشات مباشرة، كان هناك فقرة لتناول وجبة الغداء، وإستراحة قصيرة.وبعدها، افتتح القسم الثاني من اليوم الدراسي، بكلمة من نائبة مجلس الطلاب الشبابي بمدينة ام الفحم ورئيسة مجلس الطلاب سابقاً، الطالبة رزان عجيب.
وتلاه، محاضرة للقاضي المتقاعد من محكمة الصلح في الخضيرة، سماحة القاضي محمد مصاروة، وتحدث مصاروة:" عن كيفية التغلب على العنف في المجتمع، وهي عن طريق إحتضان العائلات المهمشة والأشخاص المهمشين، ويجب ان يكون تكافل وتضامن إجتماعي، وتشابك للعائلات المهمشة في ان يكون لها مجال في المجتمع".وتحدث عن المؤتمر التأسيسي للحراك الشعبي في كفرقرع، الذي سيكون عما قريب:" ويهدف الى التعاون مع المؤسسات المحلية والحكومية، والذي يساعد العائلات المنبوذة ويقف الى جانبها، وتلبية احتياجات هذه العائلات".
وعن تغيير المجتمع، قال:" انه سابقاً كان هناك كبير ومرجعية داخل العائلة، ولكن اليوم لا يوجد مرجعية في العائلة، وهذا سبب رئيسي الى تضخم العنف في المجتمع".وفي الجزء الأخير، كانت كلمات شكر وتقدير، لكل من شارك وساهم في إنجاح اليوم الدراسي المميز.
وقبل مسك الختام لليوم الدراسي، بالتوصيات والذي قدمها الإستاذ علي هيكل.ومن ثم أختتم اليوم الدراسي بقصيدة، للسيدة ناهد مواسي.