الى قاتلتي .. بقلم: مصطفى قبلاوي
وحين أراك يا قمري ..
غريب ما يخالجني ..
كأن الكون مملكتي ..
وسهم العشق في بدني ..
شعور عارم بالحب ..
كأن الحب يسكنني ..
وأبقى بعد مندهشا ..
لبسمات تعانقني ..
أنا المولود فوق الدمع ..
أرى الدمعات تهجرني ..
أمام الله أعلنها ..
وان الله يسمعني ..
محال أن اقر بما ..
يميزك .. ويعجبني !!
فأني صامد اعشق ..
ونار هواك تحرقني ..
وعيناك كنور البدر ..
إلى النجمات تحملني ..
تبالغ في حلاوتها ..
لتضعفني وتسجنني ..
فأجلس خلف قضبان ..
وأرقبها تحدثني ..
لتحكي لي حكاياها ..
وتفشي كل خباياها ..
فأخلع كل تاريخي ..
وأسكنها كما وطني ..
فتأتيني بمفتاح ..
ومثل الطير تطلقني ..
فأخرج باحثا عنها ..
وارجوها لترجعني ..
فمفتاح يفك القيد ..
محال أن يحررني ..
إذا كانت سجون العشق ..
عند البدر تسجنني ..
فنورك أنت سيدتي ..
كفيل أن يقيدني ..
تراك عشقت يا هذا ؟؟
عيون الناس تسألني ..
فكيف أجيب مولاتي ..
وكل حروفي تقتلني ..
وأقلامي تثور علي ..
وأوراقي تمزقني ..
غريب انك الأولى ..
التي ترسو بها سفني ..
فتسرق ليلتي مني ..
وتغفو كي تؤرقني ..
ترى مالي ألاحقك ؟؟
لأكتب باسمك زمني ..
لأحرق كل أعلامي ..
واطعم بحرك مدني ..
أهذا الحب سيدتي ؟؟
أهذا ما يخالجني ؟؟
أجيبي الآن سيدتي ..
فحرماني يدمرني ..