كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

في داخلي شياطين

كل العرب · 20/10/2008 الساعة 06:52

حطام فوق حطام والرماد متكتل فوق اضلاعي لم اعد اذكر شئ غير بأنني اسم مدون على ورقه اثباتيه الدموع تعتليني وتخفي عني انواع الارتجاف تحاول ان تربكني قليلا الناس من حولي يرفعنني وكأنني دميه يتحكمون بها شفتاي زرقاوين وعيوني محمره والسواد يحيطهما ليبني سحابات من الخوف الشوارع مليئه والبشر كالنجوم يدونونني اغمض عيني لأثبت ان هذا من الخيال القبيح وافتحها مجددا لأجد نفسي في مكان اخر ابعد مما كنت اتوقع في داخل محيط اخضر اللون يحملني الى ما لا اعلم وكأنني ملاكه يتمسك بي في مياهه ولا يستسلم ليفلتني بين ذراعيه الحنونتين يجاملني بأسماكه الملونه بأشطار اشطار كنت اعلم اذا اغلق مره اخرى عيني سوف انتقل الى مكان اخر ومع ذالك لم ارد فأنا في مكان جميل متوجه كحورية البحر فهل هنالك اجمل من ذالك ؟؟! لا اعتقد, هديره الخافت يريحني ينسج لي ابتسامة ويلصقها على وجنتاي ولكن قدري ان ارمش واحول السرور الى تعاسه لأكون وسط زحمة من اناس اعاقهم الله وانا فعلا اصبحت منهم اتنكر على صورة انسانه فرحه بينهم ولكن املي كان اكبر من هذا فأنا لا اريد ان اكون منهم العجلات تفزعني واصواتهم بريئه ولكنها تعبر عن المشقه اللغات متعدده ولكن الاعاقه نفسها والارتجال واحد ,نعم سأغمض عيني فلم ارد هذه النتيجه الحمقاء لا ارد ان اكون مرتبطه بكرسي يخالجني الشعور به وكأنني آله لا تستطيع التحكم بنفسها ,من ثم وجدت نفسي في ظلام حالك تدوسه الدندنه المرعبه في زاوية مكسوره محطمة الجدران اسند فيها ظهري بقلق وعدم شفقه اعاند الحلكه بارتعاشاتي المستمره وبأناملي المستعده لأي حدث طارئ لاية ردة فعل فهي منقذي الوحيد بعدما تربطت عيناي ولم اعرف الرؤيه وسط هذا الظلام الدامس ,ها انا في غرفة معزوله سوداء كالليل وحيده لا اعلم سرها وكيف دخلتها حتى وبعد تخيلا وتخيلات واحاسيس متعدده ......وساعو واحده من التقلبات المستمره توقف الحدث وصمت الجميع ووجدت نفسي في بيت اذكره نعم كنت فيه في صغري وعائله تحيطني موجودة في صور لي وكأنها عائلتي وهي كذالك والشئ المريب شيوخ تحيطني وتقرأ بعض الايات على نفسي وترفع الصوت ....وعلمت وادركت وفهمت اللحظات السابقه بجمالها ورعبها ,نعم كان في داخلي شياطين تحتلني تيقظني وسط السبات وتعيق حركتي وتزيد آلامي هذا سري وهذه حقيقتي المريره شعور جديد يصيبني وكأنني جديده وردة منتعشه عانقة الحياه بصبرها وأملها قاتلت وحاربت من اجل البقاء ولتتخطى هذه الكائنات الغريبه الشياطين المتوحشه كنت اعلم اذا اغلقت عيني مره اخرى لن يزول هذا الواقع وانتقل الى مكان اخر لقد انتهى هذا الكابوس المزعج ووجدت نفسي اغمضها فقط ...نعم فقط للتأكد وحصل ذالك ومن العجيب والاكثر تعجبا انني انتقلت الى مكان اخر وأستمر الوضع هكذا ولم اتخلص من هذا الوضع وحتى الان لا ادري حقيقتي وحقيقة ما يحصل معي

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع