كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

أما للقناع أن يزال- جمال عيشان

كل العرب · 31/10/2008 الساعة 15:53

رمضان بجوه إحسانه, كرمه, خيراته, رحمته, عنوانه, سماحته, وأخلاقه قد تمت ولادته كاملة لتنفطر مجددا في العام القادم إن شاء الله امنين مطمئنين نحن وسائر الأمم العالمية بالخير واليمن والبركة.
إن رمضان هذا العام  له لون آخر وطعم آخر فقد حل متزامنا مع المعركة الانتخابية والمرشحون اثروا على التروي واحترام هذا الشهر الفضيل لكي ينتهي وتبدأ المعركة الانتخابية مجددة الزحام ي نيل ثقة الناخب.رمضان حد من تحركات المرشحين فقد بادروا بتقديم الوجبات والتبرعات المادية في القاعات وعلى الموائد الإفطار الجماعي.
رمضان لجم الأقاويل المعسولة والوعود الكاذبة لكي يفرط بعض المرشحون في غزلهم السياسي ما بعد رمضان.فكل مرشح من المفروض أن تتوفر لديه صفات ومزايا متميزة تميزه عن الآخرين لكي يقوم بنفسه بقيادة الحنكة السياسية ما لم تتوفر بالآخرين .
إذا أردنا أن نعرف من هو الرجل السياسي والقيادي نرى الكثير من التعريفات ويختلف المفكرون في جزم تعريف واضح. ولكنهم أيضا يحتارون بتقييم هذا الرجل أو ذاك لعدم توفر آلة ذات مقاييس تمنح ذاك المرشح الصفة المميزة بالقيادة.
الإنسان مهما كان يدرك التميز ما بين الخير والشر ما بين العمل الصالح والطالح وكل ذلك في قرارة نفسه.يبدأ التفكير السياسي منذ نعومة أظافره وتنمو كلما بدا الإنسان بالكبر يزداد تفكيرا وإدراكا للواقع والتعامل معه بأسلوب ذكي وطيب.دائرة التعامل تزداد اتساعا كلما ربط الإنسان مصيره بالمجتمع واخذ دورا فعالا في العطاء وخدمة المجتمع بذلك يشهد له مجتمعه إما بالعقلانية أو بالتسرع.فالقرار ليس للشخص وحده وإنما لكافة الشرائح التي يتعامل معها الشخص.فالمرشح يقلد أدوارا على مسارح المجتمع والتي تكون واضحة الأهداف والمعالم ليحصل على صوت الناخب وثقته.فلنسال السؤال هل يدوم هذا الحال ؟هذا من المحال لان الثقة تتجدد كل 5 سنوات.لكي يعود أبو الثقة إلى المجتمع ومعه فوائد عمله فإما أن تكون له غنيمة أو هزيمة.وهل الأقنعة زالت؟ ولماذا تزال متأخرة؟ كلا نحن نعي ما يدور في المحافل وكلنا يعرف من الشخص وأي قناع يتقمص وما هي الأفكار التي تدور في مخيلته.فالمجتمع قادر على فهم الواقع ولربما تأخر في بعض الأحيان.
فالأقنعة خيالية منها دينية أو دنيوية فالله اعلم ما في الصدور ليكشف لنا الأعداء الذين يغتالون الناس الضعفاء ويتآمرون في الخفاء كلامهم جفاء أحاديثهم رياء عنوانهم البغضاء سمعتهم تخلو من الحسنات فهي جرداء ألهذه الزمرة ينظر الشرفاء.
وزخات المطر الأولى لعلها تغسل وتطهر أفكار الأشخاص المكارين لتعيد لهم شخصهم الإنساني.فالقناع يجب أن يزول بأسرع وقت لكي ينعم مجتمعنا بأشخاص لربما تكون الثقة بمكانها المناسب فلا بد لليل أن ينجلي وينقشع عن أشعة تنير لنا بدفئها.     

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع