كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

شباب الجبهة: سنسقط نهج الفساد

من: خليل معلوف مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 22/10/2008 الساعة 16:07

جبهة كفرياسيف في منشورها:

* اسقاط نهج الفساد والإفساد وأصحابه وشركائهم هو الهدف فلا تسمحوا لأي سبب أن يحول أنظاركم وإرادتكم عنه

* محاولات ضرب الحزب الشيوعي والالتفاف على قراراته المبدئية باسم الجبهة ستسقط، كما سيسقط نهج الفساد والإفساد

* الأغرب هو انحياز مجموعة من قوى جبهتنا إلى دعم شريك عوني توما والاعلان عن سحب مرشحنا إياد الحاج ودعم خوري


وزع العشرات من كوادر الجبهة والحزب الشيوعي في كفر ياسيف منشورا بأسم جبهة كفر ياسيف والذي أكدوا من خلاله دعمهم للمرشح الشيوعي اياد الحاج، وبعدم رضاهم عن المنشور الذي تم توزيعه قبل ايام باسم الجبهة وتم خلاله دعم المرشح عبد لله خوري. وجاء في منشور كوادر الجبهة:


اياد الحاج

"ن الأذى الهائل الذي ألحقه نهج الفساد والإفساد بمصالح وخدمات بلدنا العامة وبقيم مجتمعنا واضح لكل ذي عينين ترى وعقل يفكر. وهذا النهج الذي سيطر على مجلسنا المحلي خلال سنوات رئاسة عوني توما العشر لم يكن ليسيطر ويدوم كل هذه المدة الطويلة لولا شركاء لهذا الرئيس أوصلوه بأصوات قوائمهم إلى الرئاسة وساندوه من خلال عضويتهم في إدارة المجلس ممثلين عن قوائم "البشرى" و"الإصلاح" و "الكرامة" و "المستقلة" وشاركوا في ممارسة ذلك النهج وفي الاستفادة الشخصية منه. وهم يأتون إليكم في هذه الأيام ليطلبوا ثقتكم مجدداً !! وكأنهم وشريكهم عوني توما "أبرياء من دم هذا البار" – أي مصالحكم وخدماتكم العامة التي دعسوها وهدموها وأموال مجلسكم التي هدروها".
ويضيف المنشور: أيها الأخوات والإخوة ! إن فهمنا لعمق الأوجاع التي جلبها نهج الفساد والإفساد على مجتمع بلدنا ومصالحها وخدماتها العامة، جعلنا ويجعلنا نؤمن بأن علاجها لا يتم بحبات أكامول مسكّنة للأوجاع، وإنما بعملية جدية يقودها إنسان نزيه، نظيف اليد والسمعة، غيور على مصلحة المجموع ولا يخشى في الحق لومة لائم. ووجدنا هذا الإنسان في شخص رفيقنا إياد الحاج، الشيوعي المجرب والموثوق، فاخترناه مرشحاً للرئاسة.
وقد حاولنا إقناع ممثلي الكتلتين اللتين شاركتانا المعارضة لنهج الفساد والإفساد في المجلس خلال السنوات الماضية بوجهة نظرنا هذه وبدعم مرشحنا، كما حاولنا الأمر نفسه مع قوى أبدت مؤخراً معارضتها لذاك النهج، ولكن محاولاتنا هذه ذهبت أدراج الرياح، واختار مسؤولو الكتلتين ومسؤولو القائمة العربية الموحدة خيارات أخرى نعتقد أنها خاطئة، لأنها لا تخدم تحقيق الهدف الذي صغناه منذ بداية المعركة وغدا مطلب جماهير كفرياسيف ألا وهو: إسقاط نهج الفساد والإفساد وأصحابه وشركائهم .



عبد الله خوري

ويتابع المنشور:" إننا نستغرب ألاّ يرى مسؤولو قوائم "كفرياسيف الموحدة" و"مجد" و "العربية الموحدة" في مرشحنا للرئاسة الرفيق إياد الحاج قائداً لعملية التغيير الحقيقي اللازمة لتخليص كفرياسيف ومجلسها من مآسي نهج الفساد والإفساد. ونستغرب أكثر دعم مسؤولي "كفرياسيف الموحدة" و "العربية الموحدة" لمرشح الرئاسة عبدالله فوزي خوري شريك عوني توما حتى اليوم في إدارة المجلس وفي ممارسات ذاك النهج.

باسم الجبهة
وأما الأغرب فهو انحياز مجموعة من قوى جبهتنا إلى دعم شريك عوني توما هذا وإصدارها بياناً مساء 08/10/20 (باسم الجبهة !!) تعلن فيه سحب مرشحنا الرفيق إياد الحاج ودعمها لعبدالله خوري! وكأنها هي الجبهة فعلاً القادرة على إملاء ما تريد !!
ويستمر المنشور قائلا:" إن فرع الحزب الشيوعي في كفرياسيف،(والذي بدونه لا وجود لفرع الجبهة) وأصدقائه الجبهويين الملتزمين من غير الحزبيين متمسكون بمرشحهم للرئاسة الرفيق إياد الحاج ويعتزون به، ويواصلون هذه المعركة الانتخابية تحت قيادته، وبإيصاله إلى كرسي الرئاسة ستنتصر جماهير كفرياسيف لحقوقها، وتنتقم ممن آذوا كرامتها ومصالحها وخدماتها العامة.
إن محاولات ضرب الحزب الشيوعي والالتفاف على قراراته المبدئية باسم الجبهة ستسقط، كما سيسقط نهج الفساد والإفساد في كفرياسيف.
إننا نطالب مسؤولي قوائم المعارضة بإعادة النظر في حساباتهم تجاهنا وتجاه مرشحنا للرئاسة وندعو جماهير كفرياسيف من مؤيدي كافة قوائم العضوية إلى دعم مرشح الرئاسة إياد الحاج – العنوان الحقيقي للتغيير الحقيقي الذي تحتاجه كفرياسيف النوّارة"

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع